Taroudant24 - تارودانت 24 الإخبارية جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة Taroudant24 - تارودانت 24 الإخبارية جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

الملك محمد السادس يزور مصر للقاء الرئيس السيسي





بينما يستمر الملك محمد السادس في جولته الخليجية التي افتتحها قبل 10 أيام بحضوره للقمة الخليجية المغربية الأولى من نوعها بالرياض، انشغلت وسائل إعلام مصرية بالترويج لخبر زيارة مرتقبة للعاهل المغربي إلى القاهرة، ولقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب ما توصلت إليه هسبريس من معلومات عبر مصادر موثوقة، فإن التحضيرات الرسمية في مصر جارية، في الوقت الحالي، تمهيدا لاستقبال العاهل المغربي بالموازاة مع انعقاد اللجنة العليا المشتركة التي يرأسها قائدا البلدين. ويأتي هذا التحرك بعد حديث سابق عن زيارة كانت مرتقبة للسيسي إلى المغرب، دون تحديد برمجة زمنية واضحة.

لقاء بعد توتر

وكان محمد السادس قد استقبل، يوم 16 يناير 2015 بالقصر الملكي بفاس، سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الذي نقل للعاهل المغربي دعوة من السيسي للقيام بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية، وذلك بعد أسبوعين فقط من التوتر الحاد والمفاجئ الذي شهدته العلاقات المصرية المغربية، على خلفية بث التلفزيون المغربي الرسمي تقريرين وصف فيهما الرئيس السيسي بـ "قائد الانقلاب" في مصر، والرئيس الأسبق محمد مرسي بـ"الرئيس المنتخب".

وقتها، ووسط غياب أي توضيح رسمي، اعتبر عدد من المراقبين أن تقرب نظام السيسي، بشكل غير مفهوم، من "جبهة البوليساريو" الانفصالية كان من أبرز الأسباب التي دفعت الرباط إلى إعداد مفاجأة غير مرتقبة للقاهرة ليلة رأس السنة الميلادية من العام 2015 ببثها التقرير التلفزي المذكور، خاصة وأن الحادث سبقته، بأشهر، زيارة وفد إعلامي مصري كبير، ثم وفد رسمي يرأسه وكيل وزارة الثقافة المصري، إلى مخيمات تندوف وعقد لقاءات مع زعيم الجبهة محمد عبد العزيز وعدد من القيادات الانفصالية.

إلا أن المغرب عاد إلى تلطيف الأجواء مع القاهرة، ما اضطرت معه مصر إلى إعلان التزامها بالوحدة الترابية للمغرب، فيم أكدت المملكة موقفها المساند لخارطة الطريق بمصر التي وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي إثر عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهي المواقف التي أعقبتها دعوة من الملك محمد السادس إلى إنجاح الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة، وإعداد برامج عمل مشتركة واتفاقيات شراكة تضم القطاع العمومي وشبه العمومي والقطاع الخاص.

إعلام مصري يتحدث

خصصت وسائل إعلام مصرية مكتوبة حيزا لخبر الزيارة المرتقبة للعاهل المغربي إلى مصر؛ حيث أفردت صحيفة "الدستور" عددا عن العلاقات المصرية ـ المغربية، راصدة ما وصفته محطات من التقارب والتوتر، معتبرة أن محطة "30 يونيو" وملف "الصحراء" من أبرز الملفات الشائكة، على حد تعبيرها.

ويشير المصدر ذاته إلى أن الزيارة المرتقبة للعاهل المغربي إلى مصر ستعرف عقد جلسة مباحثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وشدد التقرير على "العلاقات السياسية الثنائية التي تتسم بالتفاهم والتنسيق المستمر بشأن القضايا الدولية والإقليمية والعربية؛ وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي ودعم التضامن العربي".

حالات التوتر بين الرباط والقاهرة، بحسب "الدستور"، بدأت عام 1963، حين اندلاع حرب الرمال بين المغرب والجزائر؛ حيث "تم أسر مجموعة من الجنود المصريين الذين كانوا يشاركون في صفوف القوات الجزائرية في حرب الرمال من جانب الجيش المغربي"، موردة أن الشلل دبّ إلى اللجنة الثنائية المغربية المصرية التي لم تعقد أي اجتماع لها طوال الفترة الممتدة من 1989 إلى 1996، قبل أن يترأسها الحسن الثاني مع حسني مبارك في القاهرة في 1998، والثانية بالمغرب عام 1999.

"الدستور" ترى أن قضية الصحراء كانت أحد الملفات الشائكة المطروحة على طاولة العلاقات بين البلدين، فقد "جددت مصر دعمها في عام 1999 لوحدة المغرب الترابية، ودعم جهود المغرب لاستكمال وحدة أراضيه"، قبل أن يعبّر المغرب عن انزعاجه من التقارب المصري الجزائري في قضية الصحراء الذي ظهر من خلال واقعة "رأس السنة" ووصف نظام السيسي بالانقلابي.

أما "البوابة نيوز"، فقالت إن الزيارة المرتقبة للعاهل المغربي تؤكد "نجاح مصر في ملف العلاقات الخارجية، لاسيما في الوقت الراهن؛ حيث تسعى مصر بقوة لاستعادة دورها الريادى في المنطقة العربية والإفريقية، وهو ما يعزز ثقلها وحضورها الدولي أيضًا"، مشيرة إلى أنها زيارة يترقبها المتابعون منذ العام الماضي، ومن المقرر أن تكون مصر في ختام الجولة الملكية لدول الخليج.

بدورها صحيفة "الوفد" تناولت الموضوع، واستعانت بباحثين في الشأن السياسي والدبلوماسي لتورد أن زيارة ملك المغرب محمد السادس إلى مصر تأتي بعد زيارات متتالية لقادة الخليج، "في محاولة لإعادة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة، ووجود تحالف عربي قوي لمواجهة التمدد الإيراني، وأيضًا دعمها ماليًا واقتصاديًا".

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Taroudant24 - تارودانت 24 الإخبارية جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة