Taroudant24 - تارودانت 24 الإخبارية جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة Taroudant24 - تارودانت 24 الإخبارية جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

رئيس ومكتب المجلس الإقليمي لتارودانت يتهاوى أمام قصف محكمة النقض بالرباط

رئيس ومكتب المجلس الإقليمي لتارودانت يتهاوى أمام قصف محكمة النقض بالرباط 
محمد مواد

مع اقتراب موعد الانتخاب التشريعية المقرر تنظيمها يوم 7 اكتوبر 2016 لازالت الضربات الموجهة، تتوالى على رموز وأعمدة بعض الأحزاب السياسية بإقليم تارودانت وجهة سوس ماسة. 
فبعد الأحكام بالسجن، الغرامات المالية والحرمان من الترشح في حق مجموعة من القياديين بأحزاب حكومية ومعارضة، المتابعين بالفساد الانتخابي في الانتخابات الأخيرة لغرفة المستشارين بجهة سوس ماسة. 
فقد أيدت مؤخرا محكمة النقض بالرباط، ملتمسا يقضي بإسقاط رآسة البرلماني باسم التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الشمالية، حميد البهجة، للمجلس الإقليمي لتارودانت، بطلب من بعض منتخبي حزب الاستقلال الذي تربع قطبه عبد الصمد قيوح على كرسي رآسته للولايات السابقة. 
وتفاعلا مع رواج هذا الملف، الذي رفضت كل من المحكمة الابتدائية بتارودانت ومحكمة الاستئناف بأكادير طلب إسقاط عضوية الرئيس وأحد نوابه بدعوى وجودهما في حالة التنافي، فإن محكمة النقض أيدت الطلب مؤسسة قرارها على قرينة امتلاك الرئيس الحالي للمجلس، لمقاولة تعمل في مجال البناء والأشغال العمومية يتواجد مقرها الاجتماعي ببلدية أولاد برحيل، تتشارك مع المجلس الذي يرأسه بعدة صفقات منها تهييء أوراش وبناء بعض الطرق بالنفوذ الترابي لجماعات قروية داخل الإقليم منها الطريق الإقليمية رقم 1733 على مسافة 26,5 كلم، في حين أن أحد أبناء نائبه الثاني تربط مقاولته صفقة مع المجلس الإقليمي بشراكة كذلك مع وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، في إطار الشطر الثاني من البرنامج الوطني للطرق بالعالم القروي، علما أن المادة 66 من القانون التنظيمي لمجالس العمالات والأقاليم رقم :    14-112 يمنع على كل عضو من الأعضاء أن يرتبط بأية مصلحة نفعية خاصة أو عامة بالهيآت الترابية التي يتمثل فيها أو يمثلها. 
ويشار إلى أن الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي موضوع الطعن، تمكن من الفوز في تشكيل مكتب المجلس بتحالف أثار الكثير من التساؤلات، مكون من خمسة أحزاب وهي : التجمع الوطني للأحرار، العدالة والتنمية، الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري، دخل عالم الأعمال منذ وقت قريب، يمتلك مقاولة متخصصة في البناء والأشغال وسبق أن دخل عدة معارك حامية الوطيس بردهات المحاكم وغيرها مع عمدة أكادير السابق طارق القباج بسبب كلية الطب والصيدلة التي تشرف مقاولته على مشروع بنائها، ومع الرئيسة السابقة لجماعة أولاد عيسى (زوجة الاتحادي طارق القباج) حول مقالع الرمال والأحجار المستغلة بمشاريعه المختلفة، وهي نفس الجماعة التي تقاتل فيها مع مستشاري حزب التقدم والاشتراكية من أجل أن تؤول الرآسة لأحد مقربيه بالتجمع الوطني للأحرار، ضمانا لتبقى مقالع تراب تلك الجماعة تحت التصرف ورهن الإشارة. 
وإلى جانب هذا التطور الملفت في الملف وتساؤل الشارع عن مآل رآسة وتشكيلة مكتب المجلس الإقليمي، فقد سبق لمحاكم أكادير أن أصدرت أحكام بالسجن، مع وقف التنفيذ وغرامات مالية مع الحرمان من الترشح لولايتين في حق مجموعة من المنتخبين المتابعين بالفساد الانتخابي، في الانتخابات الأخيرة ليوم 4 شتنبر 2015 بجهة سوس ماسة، ومنهم رئيس مجلس الجهة ابراهيم حافيدي والبرلماني محمد بوهدود بودلال القياديين بالتجمع الوطني للأحرار، والاستقلاليين محمد سعيد كرم، وسعيد ضور والعربي كانسي، بتهمة عرض وتقديم تبرعات نقدية لاستمالة والتأثير على الناخبين إثر التصنت على مكالماتهم الهاتفية. 

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Taroudant24 - تارودانت 24 الإخبارية جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة