Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية

آخر الأخبار

آخر الأخبار
جاري التحميل ...

“أميـنة إد سعيـد”..عنوان امرأة عصـاميّة تحـرّرت من قيـود العقليّــات نحو ميـدان النضـال الجمعويّ وتدبيـر الشـأن المحلـيّ

“أميـنة إد سعيـد”..عنوان امرأة عصـاميّة تحـرّرت من قيـود العقليّــات نحو ميـدان النضـال الجمعويّ وتدبيـر الشـأن المحلـيّ
هي امـرأة عِصامية “آنزوية” المنشأ.. استطاعت  أن تثبت مشاركتها الــوازنة في العديــد من اللقاءات والتظاهرات بـداخل المملكة وخارجها..إنْ في الميدان الجمعـوي  أو السيّاسي أوالاقتصادي التضامنيّ..كسّرت قيود العقليات والأعراف وأثبتث بالفعل والنضال  كفاءتها كنموذج يحتدى به في مجال مشاركة  للمرأة “الأدرارية” في التدبير الميداني للشأن العام والتعريف بالموروث المحلي..
يتعلق الأمر بالمقاولة والفاعلة الجمعوية والمستشارة الجماعية  “أمينة إد سعيد”
أمينة والعمل الجمعوي..
“علاقة مع العمل الجمعوي- تقول أمينة لسوس 24- بدأتُ مع والدي رحمه الله الذي شجّعني منذ صغري على الانخراط في العمل الجمعوي ..وكان تكويني الحقيقي  على يد  الأستاذ الحاج ابراهيم السفيني الذي يعتبر مناصرا للمراة القروية ومدافعًا عن حقّـها في الانخراط في تنمية المنطقة ،ومنه تعلّمت كيفيـّة الاعتماد على النفس وتحمّل المسؤولية ..”
عقبات بداية المشور..
تُجمِــل المتحدّثـــة  الصعوبات التي واجهتها مع بداياتها الميدانية في النظرة الدونية ل”كونها من أوائل النساء بجماعة آنزي التي خرجت للميدان الجمعوي متحدية كل الأعراف والتقاليد السائدة بالمنطقة  التي تمنع النساء من أي انخراط سواء في العمل الجمعوي أو السياسي أوالاقتصادي، هذا مع استحظار سيادة العقلية الذكورية المتحكمة التي تختصر دور المراة في البيت ..”
آمينة المقـاوِلـة ..
استطاعت أمنة إد سعيد أن تنشأ مقاولة ذاتية تُعنى بتصميم الأزياء الأمازيغية التقليدية مع إضافة لمسة من التجديد والعصرنة.. وفي هذا الصدد ترى المتحدثة أن العمل الجمعوي والتعاوني يعطي للمراة قيمة مضافة تتجلى في تكوينها على تحمل المسؤولية اكتساب الثقة في النفس والمساهمة في العمل الخيري والتوفرعلى دخل قار يضمن استقلاليتها المادية وفرض وجودها على المستوى المحلي …
واقع المرأة المغربية في نظر “إد سعيد”..
“بالنسبة لنظرتي حول المراة المغربية عامة والمراة القروية بالخصوص “اعتقد أنها لم تحظى بعد  بالمكانة التي تستحقها، حيث لازالت تمتيليتها ضعيفة في بعض المجالات مثل المجالات السياسية ومراكز القرار الكبرى التي لازالت حكرا على الرجل هذا بالنسبة للمدن ،أما في القرى فحدث ولا حرج ،أظن أن المراة شبه مغيبة أو غائبة بالمعنى الأصح كما أنها لازالت تشتغل في الحقول وتعاني النظرة الدونية ويطالها التهميش والاقصاء في كل المجالات .
 وأفتح القوس هنا لأقول أن الحل بيد المراة وعليها يحب أن تفرض نفسها وتدافع عن حقها بقوة دون انتظار للرجل أن يمنحها هذا الحق لأنه حق من حقوقها  يخوله لها الدستور المغربي. وأتمنى ان نجد في يوم من الايام رئيسة وزراء مغربية وأمينات عامات للاحزاب السياسية ورئيسات المجالس الجماعية والأقاليم والجهات ولِمــا لا مبدعات في شتى الميادين كالفضة والدباغة و الصناعة التقليدية  والرسم  وتصميم الأزياء…إلخ”
أمينة والعمل السياسي..
تقول أمينة إنها “فكرت كثيرا بخوض هذه التجربة وكانت البذاية في انتخابات 2015 كنائبة رابعة لرئيس المجلس الجماعي لآنزي..وتعتبرها  تجربةً مميزةً تعلمتْ منها الكثير..وتطمح الى الاستمرار في هذا الميدان.”
المرأة الآنزوية ..واقعها وآمالها في نظر أمينة..
 المراة الآنزوية بالخصوص ترى أمينة “أنها شهدت نوعا من التحسن الطفيف على مستوى تعليم الفتيات والانخراط في العمل الجمعوي ،غير أنه لازالت مشاركاتها محتشمة  للغاية ولا ترقى للمستوى المطلوب، إذ لازالت الكثيرات تعشن تحت سلطة الرجل أو العقلية الذكورية  وتعاني من الاقصاء والتهميش اللذين يحرمانها من حقها في المشاركة في الحياة السياسية والجمعوية وهناك فعلا بعض النساء يعانين في صمت من ظروف قاسية. .”
رأي شخصي حول قانون محاربة العنف..
تعتقد أمينة أن قانون محاربة العنف الصادر مؤخرا يُعد خطوة مهمة في إطار محاربة العنف ضد المراة رغم أنه لا يرقى للمستوى المطلوب بالمقارنة مع واقع ظاهرة التحرش الجنسي والعنف الذي يطالها يوميا في الشارع العام ..”ويعتبر تفعيل هذا القانون أكبر تحدي يواجهه ” في نظر أمينة .
حلول مقترحة لاشكاليات النهوض بوضع المرأة الأدرارية.. تعدد أمينة جملة من المقترحات تراها كفيلة لتحسين الوضعية الحالية للمرأة القروية  ذكرت منها على سبيل المثال العمل على التكوين المستمر لشباب وشابات المناطق القروية في ميدان العمل الجمعوي ،استثمار الطاقات الشابة في التنمية المحلية ، تشجيع خلق المشاريع المذرة للدخل بما في ذلك التعونيات والمقاولات ،خلق مشاريع سياحية تساهم في تنمية المنطقة ،تشجيع رجال الأعمال أبناء البلدة على الاستثمار بالمنطقة ،خلق فرص الشغل من أجل الحد من الهجرة القروية وتحسين ظروف العيش للساكنة ،إنشاء صندوق خاص لدعم الفتيات الراغبات في إكمال دراساتهن الجامعية والعليا من مساعدات وهبات أبناء المنطقة الميسورين ،الحد من الهدر المدرسي خصوصا في صفوف الفتيات…

عن الكاتب

الجهوية 24

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية