Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية

آخر الأخبار

آخر الأخبار
جاري التحميل ...

بتارودانت وفي عز الصيف .. لا مسابح شعبية بالمدينة وأبناء الأغلبية بالمجلس الجماعي فالمسابح هاي كلاص، وأبناء الطبقات المسحوقة حسبهم الله

بتارودانت وفي عز الصيف .. لا مسابح شعبية بالمدينة وأبناء الأغلبية بالمجلس الجماعي فالمسابح هاي كلاص، وأبناء الطبقات المسحوقة حسبهم الله

في عز الصيف تجتاح مدينة تارودانت حاليا  حرارة مفرطة قياسية  قد تصل إلى 48 درجة ، حيث تختار الكثير من الأسر الميسورة الانتقال إلى مدينة أكادير بين الفينة والاخرى هروبا من الجحيم .أما بقية الطبقات الشعبية المحرومة وفي غياب مسابح شعبية بالمدينة او متنزهات فإنها تستنجد  بالمساجد والدور الطينية التي توفر قسطا من الأجواء الباردة واللطيفة.
و يتساءل زوار المدينة وشبابها كيف لمدينة مشهورة بطقسها الحار وخصوصا في هذا الفصل الصيفي ولا يفكر مجلسها البلدي في الخدمات الأساسية الأولى لأي تجمع سكني وهي المرافق الترفيهية ومنها المسابح البلدية وفي غيابها يلجأ  المواطنون إلى بعض السواقي بضواحي المدينة والتي بدورها تعرفا شحا كبيرا للمياه.

وإذا استثنينا مايسمى بمسابح الهاي كلاص ببعض الفنادق والمقاهي والرياضات الخاصة والتي تبقى حكرا على أبناء الميسورين اعتبارا لغلائها ، فإن مدينة تارودانت الشعبية قد تكون الوحيدة على الصعيد الوطني التي لايتواجد بها مسبح شعبي عمومي واحد على أرض الواقع ، منذ إقفال المسبح البلدي الوحيد منذ سنوات والذي كان ملجأ أبناء المدينة وشبابها منذ مطلع الستينيات والذي تم تحويله على الأوراق والوعود إلى مسبح للنساء بدون أن يرى النور ولو ليوم واحد، وحتى المسبح الذي يوجد في منطقة لاسطاح الذي يسمى بالمسبح الأولمبي تم كراؤه  للخواص،

يحدث هذا في مدينة تعتبر من المناطق التي تعرف طقسا حارا ونسبا عالية من درجة الحرارة على الصعيد الوطني ،ولهذا فإن الكثير من الأجيال المتعاقبة من الطفولة والشباب من أبناء المدينة حرمت من حقها منذ سنوات في الإستمتاع بهذا المتنفس الترفيهي الذي كان من الممكن أن يكون من الأولويات في أي مدينة يحترم مسؤولوها تطلعات الساكنة وخصوصا الأطفال والشباب منهم.
هذا الوضع اللامسؤول جعل الكثيرين من أطفال المدينة وشبابها وبعض ساكنتها يلتجؤون هذه الأيام إلى مياه صنابير المساجد والمنازل لتروية أبدانهم في هذا الطقس الحار في غياب ونذرة مياه السواقي المحيطة بالحزام الأخضر للمدينة التي كانت ملجأ للعديد من أبناء الفقراء والطبقات المستضعفة.. في الوقت الذي ترسل فيه الاغلبية بالمجلس الجماعي المسؤولة عن هذا الوضع أبناءها للمخيمات المقربة من حزب الأغلبية أو للمسابح الهاي كلاص بالمدينة وخارجها.

عن الكاتب

هيئة التحرير

التعليقات


.

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الأخبار أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية