12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

الخط
قنبلة بطول نصف متر تسنفر سلطات الناظور    أفادت مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية والمحلية  بجماعة دار الكبداني التابعة ترابيا لإقليم الدريوش، عرفت استنفارا كبيرا يوم أمس الجمعة 5 أكتوبر الجاري، بعدما توصلت ببلاغ يفيد بالعثور على قنبلة يشتبه في كونها تعود إلى عهد الاستعمار الإسباني.    وحسب ما أكده مصدر محلي لـ”آشكاين” فإن فلاح كان يهم بتجهيز أرضه للحرث ومراقبة بعض الأمكنة المخصصة لذالك، اكتشف القنبلة وأخبر السلطات المحلية ، التي استنفرت كل أجهزتها، وانتقلت لعين المكان، حيث حضرت عناصر من القوات المسلحة الملكية قادمة من حامية الناظور  قصد معاينة القنبلة وحجزها.    وأضاف ذات المصدر أنه بعد معاينتها تبين أنها تعود لحقبة الاستعمار، وتزن حوالي 5 كيلوغرامات، وأنها كانت في وضعية عطالة، ولم تنفجر بفعل مضاعفات كيميائية، ويبلغ طولها حوالي نصف متر ، وهي من فئة خطيرة ، يرجح أن تكون من القنابل التي قصف بها المستعمر الإسباني المنطقة أيام الاستعمار.”    هذا ومباشرة بعد سيطرتها على المكان وتطويقه من كافة الجهات نقلت القوات المسلحة الملكية القنبلة إلى مختبراتها من أجل تحليلها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.
قنبلة بطول نصف متر تسنفر سلطات الناظور



أفادت مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية والمحلية  بجماعة دار الكبداني التابعة ترابيا لإقليم الدريوش، عرفت استنفارا كبيرا يوم أمس الجمعة 5 أكتوبر الجاري، بعدما توصلت ببلاغ يفيد بالعثور على قنبلة يشتبه في كونها تعود إلى عهد الاستعمار الإسباني.



وحسب ما أكده مصدر محلي لـ”آشكاين” فإن فلاح كان يهم بتجهيز أرضه للحرث ومراقبة بعض الأمكنة المخصصة لذالك، اكتشف القنبلة وأخبر السلطات المحلية ، التي استنفرت كل أجهزتها، وانتقلت لعين المكان، حيث حضرت عناصر من القوات المسلحة الملكية قادمة من حامية الناظور  قصد معاينة القنبلة وحجزها.



وأضاف ذات المصدر أنه بعد معاينتها تبين أنها تعود لحقبة الاستعمار، وتزن حوالي 5 كيلوغرامات، وأنها كانت في وضعية عطالة، ولم تنفجر بفعل مضاعفات كيميائية، ويبلغ طولها حوالي نصف متر ، وهي من فئة خطيرة ، يرجح أن تكون من القنابل التي قصف بها المستعمر الإسباني المنطقة أيام الاستعمار.”



هذا ومباشرة بعد سيطرتها على المكان وتطويقه من كافة الجهات نقلت القوات المسلحة الملكية القنبلة إلى مختبراتها من أجل تحليلها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة