12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

النصب بالأسواق النموذجية

الخط
النصب بالأسواق النموذجية
النصب بالأسواق النموذجية
سلب تسبيقات ناهزت 200 مليون من مرشحين لم يستفيدوا من المشروع
فجرت تداعيات التحقيق الجاري في ملفات شركات برلماني سابق عن دائرة عين الشق بالبيضاء، فضيحة نصب بالأسواق النموذجية تورط المالك السابق للشركة المكلفة بالتدبير في سلب تسبيقات ناهزت 200 مليون من مرشحين لم تكتب لهم الاستفادة من المشروع.
وتضمنت شكاية توصل بها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء اتهامات البرلماني السابق بتكوين عصابة إجرامية والتزوير في محررات رسمية وإدارية واستعمالها والمشاركة في ذلك والسطو على ممتلكات وأموال الغير.
وكشف الموقعون على الشكاية التي توصلت «الصباح» بنسخة منها والبالغ عددهم 62 شخصا، أنهم كانوا ضحية أفعال إجرامية خطيرة من قبل البرلماني الموجود رهن الاعتقال حاليا بسجن عكاشة، ذلك أنه قام، بموجب اتفاقية شراكة مع مقاطعة عين الشق، بتأسيس شركة مختصة في بناء وتسيير أسواق نموذجية.
وأكد الضحايا أن عملية النصب المذكورة تمت بتواطؤ مع بعض العاملين في جماعة عين الشق، من خلال تفويتات على الورق لمحلات تجارية، قبل أن يتبين للمستفيدين المفترضين أن الأوراق التي بحوزتهم حررت بشكل تدليسي بهدف التحايل عليهم وسلب أموالهم، إذ تم بيع المحل الواحد لشخصين مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 30 ألف درهم و35 ألفا، وذلك في خرق واضح للإحصاء الذي قامت به السلطات المحلية الموكول لها أمر الإشراف على عملية استفادة المستهدفين بمشروع السوق النموذجي المذكور، خاصة في ما يتعلق بالتفويت والتوزيع.
وتبين من خلال إفادات ضحايا عملية النصب أن الجاني تمكن من الحصول على مبالغ بملايين الدراهم من الضحايا عن طريق تزوير عقود واستعمال أسماء أشخاص وهميين لحرمان ذوي الحقوق من الاستفادة، قبل أن يفوت الشركة، التي تفاجأ مالكها الجديد بالتلاعبات المذكورة، شأنه في ذلك شأن الضحايا المشتكين.
وبرر المشتكون تأخرهم في اللجوء إلى القضاء بأن البرلماني الموقوف كان يتوعد كل من سولت له نفسه المطالبة بحقوقه أو الاحتجاج على الظلم الذي لحق به بالزج به في السجن، مهددا باستعمال علاقاته المزعومة بجهات نافذة في الأمن والقضاء، قبل أن يتأكدوا، بعد اعتقاله، من زيف ادعاءاته.
ومازال السوق النموذجي «بغداد» مغلقا منذ بنائه، وتعرضت منشآته للتلف والسرقة، علما أنه كان مخصصا لاحتضان الباعة المتجولين، وأغلبهم من النزلاء السابقين بخيرية عين الشق.
وتضم عمالة عين الشق أسواقا نموذجية من 926 محلا، تعيش في فوضى واحتجاجات متواصلة لم تجد آذانا صاغية عند المنتخبين والسلطات المحلية، إذ شيدت أغلبها فوق بقع أرضية مخصصة لمرافق أخرى كما هو الحال بالنسبة إلى السوق المشيد في أرض مخصصة لبناء مؤسسة تعليمية، حسب تصميم التهيئة، وآخر بني فوق أرض من الملك الخاص للدولة مخصصة للسكن الاقتصادي.
ياسين قُطيب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة