Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

فيديوهات الجرائم في المغرب .. "شبكات التواصل" تحتضن العنف

فيديوهات الجرائم في المغرب .. "شبكات التواصل" تحتضن العنف
فيديوهات الجرائم في المغرب .. "شبكات التواصل" تحتضن العنف
صارت مواقع التواصل الاجتماعي منصة مناسبة لترويج الأخبار الزائفة والفيديوهات المفبركة، بهدف خدمة أجندات سياسية معينة قد تشكّل خطرا داهما على الأمن المجتمعي، بعدما بيّن الواقع المعاش أن مستعملي الشبكات الافتراضية طبّعوا مع الفيديوهات والمعلومات التي تحرض على العنف، في ظل غياب الحزم القانوني اللازم لأجهزة الأمن قصد التصدي للجريمة الإلكترونية.

وسلّطت الأشرطة التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، لاسيما المتعلقة بالاعتداءات الجنسية والتعنيف الجسدي، الضوء على ظاهرة جديدة طفت على السطح المغربي، تتمثل في التطبيع مع موجات العنف التي تصاعدت وتيرتها بشكل رهيب، نتيجة بحث رواد صفحات الموقع الأزرق عن "البوز"، ولو على حساب خصوصية الآخرين.

ويجمع الخبراء على أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت حاضنا رئيسيا للعنف، إذ تحولت إلى أسلحة جديدة تُوظف في هذه "الحرب القذرة" التي لم يعد فيها من يحتكر المعلومة هو صاحب السلطة؛ في حين يتساءل كثيرون عن أسباب التطبيع مع العنف في الشبكات الرقمية، على الأقل بالمغرب، رغم المراقبة التي تشنّها أعين الشرطة.

الإجابة نجدها عند عبد القادر مانا، الباحث في علم الاجتماع، الذي أرجع موجة العنف والكراهية التي تحبُل بها مواقع التواصل الاجتماعي إلى الثورة المعلوماتية، التي جعلت جميع فئات المجتمع تكون شاهدة على أحداث التعنيف التي تمارسها بعض الفئات، لأنها أذابت الحدود الجغرافية التي كانت تحول دون معرفة الأخبار في حينها.

وأوضح الباحث في علم الاجتماع، في حديثه مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن شبكات التواصل الاجتماعي غرست بذور العنف في الشباب الذين يتابعون مختلف أنواع الأحداث التي تقع بالمغرب وخارجه، بغض النظر عن أعمارهم، لأن الجرائد لم تعد تحتكر المعلومات، وإنما بات موقع "فيسبوك" المزود الرئيسي بالأخبار طيلة اليوم، في ظل غياب وسائل عملية للتحقق من صحتها.

ومن مظاهر التطبيع مع خطاب الكراهية انتشار العديد من "التدوينات" في الموقع الأزرق تستهزئ بتقديم إحدى ضحايا التحرش لشكاية ضد شخص تتهمه باقتراف هذا الجُرم، متلّمسين له أعذارا كثيرة بسبب شكل هذه السيدة، فضلا عن المدوّنين الذين أشادوا باغتيال السفير الروسي خلال الموسم الماضي، وكذلك تقاسم المراهقين لأشرطة تتضمن مشاهد عنيفة لا تتناسب مع سنهم، اعتقادا منهم أنها دليل على "الرجولة".

ويؤكد العديد من المختصين في علوم التربية أن خطورة الشبكات الافتراضية لم تعد تقتصر على التطبيع مع العنف فقط، بل تعدت ذلك إلى التحريض على ممارسته، لاسيما على النساء، من خلال "التدوينات" التي تحثّ على ضرب المرأة والاعتزاز بتعنيفها.

عن الكاتب

تارودانت24 taroudant24

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
عامتعديل من يمكنه رؤية هذه المعلومات

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية