12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

الكساد يضرب الطماطم بهوارة والفلاحة يستغيثون

الخط
الكساد يضرب الطماطم بهوارة والفلاحة يستغيثون

الكساد يضرب الطماطم بهوارة والفلاحة يستغيثون

نزل سعر الطماطم بسوس إلى أدنى مستوياته  بسبب كثرة العرض في الأسواق الوطنية.

وأمام هذا الوضع,لم يتردد التجار ومنتجون بأسواق الجملة في إفراغ صناديقهم بالسوق تعبيرا منهم عن حالة الكساد التي تمر منها سوس عاصمة إنتاج هذا المكون الأساسي داخل المطبخ.

كما أصدر الغاضبون نداءات استغاثة عبر فيديوهات من أجل «إنقاذ الفلاح وإنقاذ السوق الوطنية».

‫بهوارة عاصمة الإنتاج، أظهر فيديو بائع جملة وهو يكشف بنبرة متذمرة  عن مجموعة صناديق من الطماطم لم تلق الرواج فبدأ الفساد يدب إليها, راميا بمحتوى الصناديق في التراب.

وفي لقاء تواصلي عقده تجار الجملة بأولاد تايمة  أمس الأربعا، عبر واحد من تجار الجملة عن تذمره من حالة السوق في الوقت الذي «يقوم فيه رئيس المجلس البلدي بالرفع من سومة أكرية المحلات التجارية»، وتساءل: «كيفاش حنا بايعين الطماطم بـ30 سنتيم للكيلوغرام والبلدية تثقل كاهلنا بالزيادات».

‫وإلى حدود يوم الخميس تباع الطماطم ذات النوع الجيد بدرهم للكيلوغرام الواحد، والصندوق الواحد يباع بـ18 إلى 20 درهما، وتعقيبا على هذه الحالة يقول رشيد ماد تاجر بسوق إنزكان: «الفلاحون لا يتحدثون عن الربح خلال هذه الأيام، لأنهم غارقون في لخطية حتى لراس» وتساءل: «كيف يمكن الحديث عن الربح والطماطم نزلت إلى هذا المستوى دون الحديث عن كلفة الإنتاج، والجني والنقل إلى الأسواق».

‫لماذا أغرقت الأسواق بالطماطم وهبط سعرها إلى حدود خمسين سنتيما لدى المستهلك؟

‫البشير أحشموض عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات في تدوينة تساءل «من سيأخذ المبادرة لإنقاذ الفلاح الصغير والمتوسط “منتج الطماطم” من الأزمة الخانقة التي يمر بها هذه الأيام؟ هل البرلمان أم الحكومة أم الوزارة الوصية على القطاع».

‫وأرجع الأزمة الخانقة التي يمر منها قطاع الطماطم بسوس إلى «كثرة الإنتاج، وضعف الطلب على مستوى السوق الخارجي، ما دفع بالمنتجين إلى إغراق السوق الداخلية» ‪.‫كما ذكر بأن تطبيق مصالح الشرطة والدرك الملكي لمدونة السير، وشروعهم في الزجر على الحمولة على مستوى أسواق إنزكان وأيت ملول وهوارة ساهم بدوره في عدم ترويج منتوج الطماطم. ويخلص أحشموض متأسفا «حدد القانون المصادق عليه من قبل السادة البرلمانيين المحترمين الطارة والطوناج في 3 طون ونصف الطون‪!‫«.

‫ومعلوم أن السائقين نظموا مند 10 أيام يوما تواصليا استنكروا فيه تطبيق قانون «الطارة والطوناج» الذي يسمح لبعض الشاحنات بعدم تجاوز 500 كلغ، وفي الأقصى لن تتجاوز شاحنات ضخمة حمولة 5 أطنان ونصف في وقت ارتفع ثمن الكازوال.

‫إضراب الشاحنات خلال الأيام القليلة الماضية زاد بدوره من تعميق الأزمة – يؤكد التجار- فبقيت الطماطم وسط الضيعات، بينما طالها الفساد بسبب الكساد لدى تجار الجملة وزاد ارتفاع الحرارة من تعميق الأزمة.

ادريس النجار

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة