12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

أكادير: جمعيات تدق ناقوس الخطر فيما قد يتعرض له التلاميذ بسبب احتلال الملك العمومي

الخط
أكادير: جمعيات تدق ناقوس الخطر فيما قد يتعرض له التلاميذ بسبب احتلال الملك العمومي

أكادير: جمعيات تدق ناقوس الخطر فيما قد يتعرض له التلاميذ بسبب احتلال الملك العمومي

خلال جولة قصيرة داخل مركز جماعة التامري (شمال مدينة أكادير) بالطريق الوطنية رقم 1 ، يثير انتباهك مدى الفوضى العارمة التي تتخبط فيها، إذ أن احتلال الأرصفة من طرف بعض التجار وأصحاب المقاهي تتصدر قائمة هذه الفوضى، هذه الظاهرة أصبحت تؤرق المواطن البسيط الذي يزاحم السيارات بالشارع العام، ويعرض نفسه لخطر يهدد سلامته وحياته في أية لحظة ، مادام حقه في استعمال الرصيف قد اغتصب منه، نتيجة عدم الحد من العشوائية التي يعيشها مركز جماعة تامري.

المقاهي بدورها تعد كابوسا حقيقيا للراجلين خصوصا منهم التلاميذ، بوجود كراسي وطاولات على الرصيف تمنع المواطنين من حق المرور على الرصيف بكل حرية وإجبارهم على استعمال الطريق رغم أن مدونة السير تجبر المواطنين على استعمال الرصيف.

 وفي تصريحه لـ”تارودانت24″ عبر رئيس جمعية الأباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمجموعة مدارس المنار بمركز جماعة التامري، أن المشكل الخطير الذي يجب أن لا يتم تجاهله بخصوص ترامي البعض على الملك العمومي، هو ما يثير استياء العديد من أولياء وآباء التلاميذ، خصوصا الذين يستعملون الطريق الوطنية رقم 1 عند توجههم للدراسة أو الخروج منها، ويضطرون لقطع الطريق وهم معرضون للخطر وسط الحافلات والسيارات، مما يجعلهم عرضة لحوادث السير و خلق الخوف والرعب لدى أبائهم، مؤكدا أن “التلاميذ في خطر”، و أن الجمعية راسلت مرارا الجماعة الترابية التامري، بخصوص هذا المشكل ومنها توفير علامات التشوير و ممرات الراجلين لكن دون أن تتلقى أية إجابة.

واعتبر عمر أوبه، رئيس جمعية التامري لحماية المستهلك في اتصال هاتفي مع “أكادير24” أن جهات بالمنطقة تستغل الوضع لمصالحها السياسية والشخصية، مضيفا أن المسؤولين مطالبين كباقي الجماعات الإخرى التعامل مع قضية تفشي ظاهرة احتلال الملك العمومي بالكثير من الجدية، حتى تستعيد المنطقة صورتها وهيبتها، مضيفا أن لجنة المرافق العمومية بجماعة التامري يجب أن تستفيق من سباتها العميق قصد مراسلة السلطات المعنية، لذلك ليس من واجب هذه الإخيرة غض الطرف عن هذه الفوضى بل وجب عليها تفعيل القانون و محاربة العشوائية، وفق تعبيره.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة