Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

اتفاق على إخراج تنظيم "أنصار الله" من مخيم المية ومية

اتفاق على إخراج تنظيم "أنصار الله" من مخيم المية ومية

اتفاق على إخراج تنظيم "أنصار الله" من مخيم المية ومية

المخيم صغير ولا يحتمل مثل هذه المعارك التي تتجاوزه إلى الخارج

قوات فتح وصلت إلى المبنى الذي يقيم فيه جمال سليمان وأصبح ساقطاً عسكرياً

وفد فتح أعطى أدلة أن سليمان الذي يموله حزب الله ويوفر له السلاح والعتاد يمول بدوره دواعش في عين الحلوة

الحزب تعهد أن ينهي الحالة بإخراج سليمان من المية ومية وإنهاء وضع أنصار الله

منازل عناصر ومسؤولين في حركة حماس في المية ومية أخليت وتمترس فيها مقاتلون من الحركة

أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الى أن الهدوء خيم على مخيم "المية ومية" الفلسطيني بعدما شهد طوال أسبوع، جولات من المعارك الشرسة بين حركة فتح وتنظيم أنصار الله الذي يقوده الفلسطيني جمال سليمان، والتي أعادت إلى الأذهان مشاهد الفلتان الأمني الذي لا يكاد يغيب حتى يعود ليفضح مدى انكشاف الساحة اللبنانية الهشة على احتمالات تطيح بالأمن والاستقرار عندما تتطلب مصالح البعض ذلك.

والاشتباكات سلطت الضوء على تهديد لوجود المسيحيين في قرى شرق صيدا وتكرار سيناريو التهجير الذي عاشوا كابوسه خلال الحرب اللبنانية، بعد أن طاولت القذائف بلدة "المية ومية" المتاخمة للمخيم، ذات الأكثرية المسيحية وعطلت الحركة والمدارس فيها. وفي حين تولى مهمة المعالجة حزب الله وحركة أمل، اعتبر أهالي المخيم أن توقف القصف لن يحول دون عودة الاشتباكات، إذا بقيت الأسباب التي أدت إليها.

والمخيم لا يتجاوز طوله 700 متراً وعرضه 600 مترا، ولطالما تميز بالأمان مع وجود الجيش اللبناني وسيطرته على مدخليه وإبقاء الوضع مضبوطاً. ويقول أحد المقيمين في المخيم لـصحيفة "الشرق الأوسط" بأن "فلسطينيي مخيم عين الحلوة (شرق صيدا في الجنوب) كانوا يغبطون أهالي المية مية على إقامتهم في مخيم يربض فوق تلة مشرفة على البحر، إلى الجنوب الشرقي لمدينة صيدا. سكانه من العائلات تجمعها أواصر القرابة والنسب، غالبيتهم مسالمون ومتآلفون يعيشون في بيئة هادئة ولديهم علاقات جيدة مع أهالي بلدة المية ومية ولم تشهد بيئة المخيم ما يعكرها حتى اخترقها جمال سليمان وتنظيمه أنصار الله مخرباً استقراره وزارعاً الخوف بين سكانه".

ويقول رجل الدين السنّي المقرب من حزب الله الشيخ ماهر حمود لـصحيفة "الشرق الأوسط": "نأمل ألا يتكرر ما حصل بين فتح وأنصار الله، فالضغط الذي مورس على الفريقين كبير جداً. الحجج التي استندت إليها فتح أزيلت، فالمخيم صغير ولا يحتمل مثل هذه المعارك التي تتجاوزه إلى الخارج".

مصدر في حركة فتح، تحفظ عن ذكر اسمه، قال لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن "قوات فتح وصلت إلى المبنى الذي يقيم فيه جمال سليمان. وأصبح ساقطاً عسكرياً، ما دفع حزب الله وحركة حماس للتدخل سريعاً حتى يتوقف إطلاق النار". ويضيف أن "وفداً من فتح زار الشيخ ماهر حمود، وأطلعه على حقيقة ما يجري وكشف له أن حماس والجهاد الإسلامي أعطياه معلومات غير صحيحة عن مجريات الأحداث في المخيم. عندها وعد بإجراء اتصالات على أعلى المستويات مع الحزب".

ويضيف المصدر أن وفد "فتح" أعطى أدلة أن سليمان الذي يموله حزب الله ويوفر له السلاح والعتاد، يمول بدوره دواعش في عين الحلوة ويمدهم بالسلاح والمال والعتاد. وقال: "الوفد سأل من التقاهم في الحزب: إذا كنتم تقاتلون الدواعش في سوريا، كيف تدعمون من يمولهم في لبنان؟ بالتأكيد أُحرج الحزب وتعهد أن ينهي الحالة بإخراج سليمان من المية ومية وإنهاء وضع أنصار الله ليقتصر وجودهم على مخيم عين الحلوة، ولا تزال فتح بانتظار وفاء الحزب بتعهده. جمال سليمان لا يزال في المخيم. وعلِمنا أن سلاحاً وصل إليه بعد وقف إطلاق النار، كما أن منازل عناصر ومسؤولين في حركة حماس في المية ومية أخليت وتمترس فيها مقاتلون من الحركة، وشاركوا إلى جانب سليمان في المعركة ضد فتح، أربعة منهم حوصروا واعتقلوا وسلموا إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية، أحدهم مرافق قيادي في حماس".
لمزيد من التفاصيل الرجاء الضغط على الرابط الاتي: 
https://bit.ly/2Dl8wG3

عن الكاتب

تارودانت24 taroudant24

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
عامتعديل من يمكنه رؤية هذه المعلومات

التعليقات

loading...

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية