U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

بالصورة:”التريبورتور” يتحول ل “ترونسبور” مدرسي بأكادير

بالصورة:”التريبورتور” يتحول ل “ترونسبور” مدرسي بأكادير

بالصورة:”التريبورتور” يتحول ل “ترونسبور” مدرسي بأكادير

التقطت عدسة تارودانت24 ، صورة لتلاميذ يقطنون في دوار إيدوشن بجماعة تامري التابعة ترابيا لعمالة أكادير إداوتنان، وهم يتنقلون بشكل يومي إلى مؤسسة منار التي تقع بمركز تامري، وتبعد عن مساكنهم بحوالي 5 كيلومترات.

ورغم معرفة المواطنين بمدى خطورتها، و في غياب وسيلة نقل مدرسية، فإن أهالي التلاميذ استنجدوا بسائق دراجة نارية من طراز “تريبورتور” لإيصال فلذات كبدهم إلى المدرسة.

وسبق لساكنة دوار إيدوشن ودواوير أخرى بجماعة تامري، أن تقدمت بطلب إلى المجلس الجماعي، باسم جمعية بالمنطقة،  قصد تمكين أبنائها من وسيلة نقل مدرسية، لكن وقع صراع بين نواب رئيس الجماعة، حول الموضوع،  وهو الأمر الذي عصف بالملف برمته، ليبقى التلميذ والمواطن ضحية صراعات سياسية حزبية ضيقة، رغم ان المجلس الجماعي يتوفر على حافلة للنقل المدرسي إستفاذ منها قبل سنوات من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، دون تقديم أية خدمات للتلاميذ.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المجلس الجماعي لتامري يتذرع بحجة إستخدامها لفائدة دار الطالب ، وهو ما نفته عدة فعاليات جمعوية بمركز تامري ، حيث تظل بداخل مرآب الجماعة ، ولا تعمل إلا في فترات قليلة من الشهر.

ودعا اولياء هؤلاء التلاميذ بالتدخل العاجل لتزويد هاته الدواوير بحافلة نقل مدرسي ، وإنهاء معاناتهم اليومية للتعليم بمدرسة المنار وإعدادية الزيتون بمركز تامري ، لتجنب الهدر المدرسي والذي يهدد بشكل كبير فئة كبيرة من فتيات تلك الدواوير البعيدة عن المدرسة.

وفي السياق ذاته ربط الموقع الاتصال بالسيد محمد شاكور النائب الثاني للمجلس الإقليمي، على إعتبار هذا الأخير يعد النقل المدرسي من إختصاصاته حسب القانون التنظيمي 112.14 ،وأوضح النائب أن المجلس قرر الإهتمام بهذا الشأن وعقد عددة اجتماعات وصفها بالمارطونية مع عدة شركاء، قصد تمويل مشروع اقتناء 23 حافلة للنقل المدرسي، والاولوية فيها بالنسبة لثلاث جماعات وهي تغازوت تدرارت وتامري، كما سيخصص الشطر الثاني في غضون السنة المقبلة لشراء تسع حافلات للنقل المدرسي، واعتبر أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من بين المساهمين الأساسيين في هذا المشروع.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة