U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

الطبقة المثقفة و السياسية بتارودانت على مختلف ألوانها مسؤولة عن الوضع المتردي للمدينة على كل المستويات

الطبقة المثقفة و السياسية بتارودانت على مختلف ألوانها مسؤولة عن الوضع المتردي للمدينة على كل المستويات

الطبقة المثقفة و السياسية بتارودانت على مختلف ألوانها مسؤولة عن الوضع المتردي للمدينة على كل المستويات

 الناصفي محمد/

الأوضاع الكارثية التي وصلت إليها مدينة تارودانت على كل المستويات و المرافق ليست مسؤولية النواب البرلمانيين اومكونات المجلس البلدي لوحدهم أو السلطات، بل المسؤولية الكبرى تتحملها بدورها الساكنة وأبناء المدينة خصوصا المثقفين منهم، بالإضافة إلى الطبقة السياسية بكل ألوانها  والتي تتحمل النصيب الاكبر على مايقع على أرض الواقع منذ سنوات والتي فضلت الإنتهازية و الصمت الذي يشبه المؤامرة والنفاق السياسي والتشبت بالمناصب والمسؤوليات الحزبية الورقية حتى تحولت أغلبية هذه المقرات الحزبية إلى أطلال و متاجر انتخابية ودكاكين سياسوية انتفاعية.

نفس الوجوه التي جثمت على المشهد السياسي منذ سنوات هي نفسها التي تطل بانتهازيتها في كل المناسبات ، وتتمسك بالكراسي وتحارب كل من اقترب من الحديث عن التغيير أو نبش التداول على المسؤوليات الحزبية وخصوصا إذا تعلق الأمر بما يسمى بالمكاتب الفرعية  او الشبيبات الحزبية، او النسائية أو  الطلابية او كل القطاعات الأخرى ، هذا هو السرطان الخطير الذي أوصل مدينة تارودانت إلى ماوصلت إليه من تردي أوضاعها الإقتصادية والإجتماعية والرياضية وشوه الصورة التاريخية والحضارية العريقة للمدينة وتأخرها في جميع الميادين عن باقي الجماعات والمدن القريبة منها التي لم تشهد النور إلا بداية السبعينيات.

عندما تستفيق هذه الموكونات السياسية بالمدينة وتنسلخ من الشخصنة الذاتية وتتخلى عن تفريخ الأتباع والمقربين والإنبطاحيين وتمنح الفرصة للشباب وللجيل الجديد ولكل الفاعلين الآخرين من شرفاء المدينة وتتآزر بينها لتكون صوتا موحدا و عقلاء يتحدثون باسمها على كل المستويات محليا ووطنيا وتجسد مطامح الجماهير والساكنة لإيصال صوتها وقتها يمكن ان تتحرك عجلة التنمية في كل المجالات بالمدينة، اما إذا بقيت نفس “النخب” بمختلف الهيئات السياسية تتصدر الواجهة وتتشبت بكراسيها ولم تفكر للمستقبل وتعطي الفرصة للشباب ولكل ذوي النيات الحسنة للدفع بها نحو المسؤوليات فعلى المدينة السلام .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة