Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
Advertisement
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

سويسري تونسي: "قنبلة جنس" أعطبتني .. أستغيث بالملك لإنصافي

سويسري تونسي: "قنبلة جنس" أعطبتني .. أستغيث بالملك لإنصافي
سويسري تونسي: "قنبلة جنس" أعطبتني .. أستغيث بالملك لإنصافي
بعبارات متحسرة يحكي محسن الطيب، المواطن السويسري ذو الأصل التونسي، عن مرارة تجربة حياتية صادمة نسفت أحلامه بالاستثمار في المغرب، بعدما خطط طويلا للظفر بما تتيحه المملكة للأجانب الراغبين في ولوج عالم المال والأعمال على ترابها.

يلتقط المستقر في مدينة بيرن أنفاسه، ثم يسرح في ذكرياته هنيهة، قبل أن يشدد على أن ما تعرض له لاقى إقبالا من طرف منابر إعلامية عديدة، ثم يستدرك قائلا: "سرد القصّة من خلال جريدة هسبريس الإلكترونية له أهمية خاصة عندي، لمكانتها الاعتبارية".

نوايا الاستثمار

صاحب الـ58 سنة دخل المغرب بغرض الاستثمار، سنة 2015، من أجل الاستثمار في مجالات، أبرزها الساعات الفاخرة والنافورات المصنوعة تقليديا، وشرع في البحث عن محلات مناسبة لنشاطاته، قاصدا عددا من المدن الكبرى لأجل هذا الغرض.

"قرار الاستثمار في المملكة كان توسيعا لنشاطي القائم أصلا في سويسرا، وقد كنت أبتغي من خلاله أن أفتح آفاقا أرحب لأدائي المهني"، يذكر محسن الطيب بعينين زائغتين تملؤهما حمرة بارزة.

ويسترسل قائلا: "ما جرى على صلة بامرأة عرفتها في مراكش، وقد تطورت الأمور بيننا بإصرار منها على بناء ثقتي فيها، فشاءت الأقدار أن ندخل علاقة غير شرعية، وبعد شهور من الأسفار بين المغرب وتونس وسويسرا وغيرها من البلدان رزقنا بطفل".

ويضيف أن هذه المرحلة من حياته جعلته يخسر مبالغ مالية كبيرة استفاد منها الطرف الآخر، حيث كان يلبي طلباته في خضم الارتباط المبتغي الوصول إلى الزواج. وقد دفع قدوم المولود محسن الطيب إلى خطوات عملية، أولاها الاعتراف بالوافد الجديد، ثم الشروع في مسطرة الإعداد لعقد القران بسويسرا.

"لا أخفي سرّا حين أقول إن شهور التعارف الأولى كانت ملأى بالسعادة، وخلالها كنت أمدّ المرأة بأموال لغايات محددة، أبرزها اقتناء بيت الزوجية وتحضير مستلزمات الزواج، مع إحضار مجموعة من الهدايا الثمينة، كل هذا أمام عيون أسرتها ووسط بيت أهلها"، يقول من يعتبر نفسه، حاليا، ضحية نصب واحتيال.

أنترنيت وقرابة

في خضمّ فرحته بالزيجة المبرمجة، أقدم السويسري التونسي على نشر صورة بمعية خطيبته على "فيسبوك"، وكان ذلك قلب العاصفة التي تواصل هزّه إلى غاية الحين، متلقيا صدمة جابهها مدّة من الزمن بصمت مطبق.

ويفصل الطيب قائلا: "بادئ الأمر تلقيت اتصالا من رجل كويتي، وعبره عرفت أنه كان على علاقة بالمرأة نفسها، بل إنه كان زوجا لها ومنحها الملايين من أجل شراء مسكن في مدينة المحمدية على وجه التحديد".

تمثل المستجد الإضافي في ضبط محسن، من خلال رابط الاتصال به، لخيوط متعددة جعلته يوقن بأن من يخطط لجعلها شريكة حياته، رسميا، لها مغامرات رقمية تجمعها مع أشخاص يوافونها بأرقام صرف حوالات مالية.

ويضيف الطيب بهذا الشأن: "أوقفت كل التحركات المتصلة بعقد القران وحفل الزفاف، وقد كنت في تونس حين ضربت باللطمة الكبرى.. دخلت في حديث مع خال لي واكتشفت أنّه، أيضا، كان على ارتباط مع المعنية بالأمر، وصرف عليها أموالا طائلة بدوره".

ويبتسم المتحدث بسخرية، يحدج السماء بعينيه قبل أن ينزلهما لاحقا، ويقول: "مليارات من البشر يعيشون على الأرض، وتأتي الحياة باشتراكي مع خالي في امرأة واحدة، وأن يكون كلانا ضحيّة لها".

وراء القضبان

تراجع السويسري التونسي عن الزواج وطالب باسترجاع ما خسره من مال على خطيبته، رغم إقراره بانتساب صغيرهما إليه من خلال وثيقة قضائية، وهو ما جرّه إلى ردهات المحاكم بتهمة "الفساد"، حيث أدين بثلاثة شهور حبسا نافذا، وللمدعية كانت مدّة أقل دون تنفيذ.

"قبلت عقابي بلا امتعاض، فقد رأيت السجن أهون من أي بديل، لكنني لم أكن أعرف أني أمضي شهور الحرمان من الحريّة وسط قسوة مفرطة، حيث سهر الحراس على حرماني من كل حقوقي، بل حشر اسمي بجانب مخدرات وجدت بساحة المرفق، ولم أتجنب هذا التلفيق إلا بفطنة مدير السجن"، يفيد محسن.

وأضاف أنه مكث 12 أسبوعا ونيفا مرميا وراء القضبان، يعدّ الأيام شوقا للحريّة، ووقتها حسم قراره باللجوء إلى العدالة المغربيّة من أجل البت في تظلماته لجبر أضراره المادية والمعنوية.

مناشدة الملك

عمد الطيب إلى توجيه مراسلات عديدة إلى السلطتين الحكومية والقضائية، كما قصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان كتابة، مطالبا بضمان المحاكمة العادلة في القضية، ومحيلا على هذه الوجهات وثائق الدعوى التي أقامها مع خاله ومتضررين آخرين ضد المشتكى بها.

ويعلق قائلا: "رصدت حالات شطط منذ بدأ تعاملي مع المكلفين بإنفاذ القوانين، ووقفت على استهدافي بتغييب عشرات الأدلّة التي قدمتها إلى الشرطة القضائية، وأخرى وجهتها إلى النيابة العامّة، ورغم ذلك ما زلت متشبثا بأمل إنصافي من طرف العدالة؛ بينما أستمر في التساؤل عمّن يساند المشتكى بها، ويحاول التلاعب بالسلطة القضائية عن طريق سحب صور فاضحة وتسجيلات بالصوت والصورة من ملف القضية؟".

محسن الطيب، بعد ارتشاف ماء من كأس أمامه لبلّ شفتيه، يجاهر بكونه يستغيث بالملك محمد السادس لضمان حقوقه التي وصلت إلى القضاء الزجري، بانطلاق جلسات قضيته في استئنافية الدار البيضاء، ويقول: "لقد تمّ إفراغ ملف القضية من إثباتات الضحايا، بشكل مفاجئ، لإصدار حكم ابتدائيّ ببراءة المتهمة".

"لا أملك إلا أن ألتمس من الملك محمد السادس أن يتفضل بإعطاء أوامر مشددة تبعد أي محاولة للتلاعب في ملف القضية التي سيصدر الحكم فيها باسمه، ولا أجد من حرج في لوذي بملك المغرب؛ رجل الحق والقانون الذي لا أملك سندا غيره في رحلة الدفاع عن نفسي مما طالني من محنة وألم"، يختم السويسري التونسي.

عن الكاتب

تارودانت24 taroudant24

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
عامتعديل من يمكنه رؤية هذه المعلومات

التعليقات

Advertisement

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

© جميع الحقوق محفوظة

جميع الحقوق محفوظة

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية