U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

اجتماع اللجنة الجهوية لتتبع برنامج رد الاعتبار لمدينتي تارودانت وتزنيت العتيقتين

اجتماع اللجنة الجهوية لتتبع برنامج رد الاعتبار لمدينتي تارودانت وتزنيت العتيقتين

اجتماع اللجنة الجهوية لتتبع برنامج رد الاعتبار لمدينتي تارودانت وتزنيت العتيقتين

بقلم - نور الدين صادق

لحظات من اجتماع اللجنة الجهوية لتتبع برنامج رد الاعتبار لمدينتي تارودانت وتزنيت العتيقتين، والذي ترأسه السيد والي جهة سوس ماسة، بحضور السيد رئيس المجلس الجهوي والسادة عمال أقاليم الجهة، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، والمجلس العلمي لتارودانت، والمديرون الجهويون والإقليميون للمصالح المعنية بهذه العملية، والسادة رجال السلطة، والسيدين رئيسي المجلسين الجماعيين لمدينتي تارودانت وتزنيت، ورؤساء أقسام التعمير بإقليمي تارودانت وتزنيت. وقد قدم ذ. عبد الرحمان الشرفي الدراسة الخاصة برد الاعتبار لمدينة تارودانت، في حين قدمت ذة. سليمة الناجي تلك الخاصة بمدينة تزنيت.

لقد كانت مناسبة تشرفت خلالها بالترافع عن مدينتي من خلال عرض ركزت في شقه الأول على إبراز أهمية تارودانت التاريخية والحضارية، وما يميزها ويجعلها تتفرد عن باقي المدن المغربية العتيقة، بينما ركزت في الشق الثاني على إبراز الأسباب التي ساهمت في تسريع وتيرة تدهور التراث المبني بتارودات، والتي تنتج أساسا عن سوء تدبير، يترتب بدوره عن غياب رؤيا استراتيجية تنسق عمل مختلف المتدخلين من المصالح والقطاعات الحكومية بالمدينة، وذلك من خلال تقديم جملة من الوقائع الحية، والأمثلة الواقعية، التي تؤكد هذا الطرح. 

وقد أبانت ردود وتعقيبات كل من السيد الوالي، والسيد رئيس الجهة، والسيد عامل إقليم تارودانت، عن مدى صدقية هذا الطرح، ودعت إلى التزام كل الأطراف المعنية بالعمل وفق تصور ومنهجية واضحين يمكنان من تدارك الموقف، ومن تجاوز مختلف الانزلاقات السابقة، التي حدث الكثير منها عن حسن نية.

انه لعمري موقف جريء ومسؤول، يتميز بالنبل، وينم عن روح وطنية صادقة، وإحساس عميق بالمسؤولية، من طرف القائمين على الشأن العام بالجهة وبالإقليم، يجعل كل تلك الأصوات المأجورة، التي تعالت عقيرتها بكيل التهم لشخصي، مرة بالدعوة للعلمانية، ومرة بالرغبة في إثارة الفتنة، من دون سند أو مرتكز معقول...؟؟!! ، تبدو أصواتا خارج السياق، وأنها مجرد تغريدة خاج السرب، عارية من أي صدقية، خاصة وأنها نصبت نفسها للدفاع عن مؤسسات معينة، وقد اتضح أن تلك المؤسسات بدورها، لا تخرج عن الإجماع، وأنها تؤيد وجهة النظر التي طرحتها، وتنصت لصوت الحق، ولنداء العقل والمنطق، بعيدا كل البعد عن الضغائن والأحقاد، التي لا تمتلئ بها إلا النفوس الصغيرة.

اعتذار: نعتذر للسيدين رئيسي المجلسين الجماعيين لتارودانت وتزنيت على عدم إدراج صفتيهما خلال النسخة الأولى من هذه التدوينة، ونؤكد لهما أن الأمر لا يعدو أن يكون سهوا، بعيدا كل البعد عن أي خلفية من أي نوع كان.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة