U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

ماء العينين مستاءة من ‘خذلان البيجيدي’ : الأزمات الصعبة كشفت معادن الناس و لم أطلب من أحد التضامن معي !

ماء العينين مستاءة من ‘خذلان البيجيدي’ : الأزمات الصعبة كشفت معادن الناس و لم أطلب من أحد التضامن معي !
ماء العينين مستاءة من ‘خذلان البيجيدي’ : الأزمات الصعبة كشفت معادن الناس و لم أطلب من أحد التضامن معي !
اعترفت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة و التنمية، أمينة ماء العينين، بانهزامها أمام ما روج حولها من صور و أخبار، واعتبرت ذلك مجرد حرب ضروس ضدها من جهات معينة تسعى الى اقبارها سياسيا، عبر تدوينة مطولة على حساباها على الفايسبوك عنونتها بـ”في مطلب الوضوح’’.
وقالت القيادية في حزب العدالة و التنمية في احدى فقرات تدوينتها،’’ إن كل هذا الأذى الذي لحقني وعائلتي وأبنائي،وكل من أثير اسمه في هذه “النازلة”، لن يدفعني إلى الكفر بهذا الوطن الذي يسمح بكل هذه القسوة من طرف من لا يريد الانصات الى صوت مختلف، ومن طرف من يختلف سياسيا فيوجه الطعنات مستغلا فرصة صنعها من صنعها، ومن طرف الحاقدين والمنافسين والكارهين ومطلقي النيران الصديقة’’.
و اعتبرت ذات البرلمانية، موضوع صورها في باريس، مجرد حرب شاملة على امرأة، من جهات استطاعت أن تنال من امرأة سياسية شابة ‘’ لم يكن في الأمر نفاقا ولا خداعا ولا إذاية لأحد، جوهر الحكاية حرب شاملة ضد “امرأة”، وها أنا أعترف لمن قرّر وخطّط وترصّد وتسلل وسرّب وشهّر وافترى وفعل كل ما فعل، أنك بكل امكانياتك الضخمة قد نٍلْتَ من هذه المرأة السياسية الشابة التي لم تواجهك إلا بالكلمة والموقف وإرادة الاصلاح، وقد آمنت بالنضال من داخل المؤسسات، وفي احترام لقواعد اللعبة وضوابطها.’’
كما وصفت ماء العينين، نشر صورها الباريزية، بالحرب الغير المتكافئة، أمام الة لا تعرف الا لغة التدمير، و أضافت أن القضية كان تدبيرها السياسي خاطئا ‘’لم تكن حربا متكافئة من حيث “قواعد اللعب” وكان تدبيرها سياسيا وقد تكون شابته أخطاء، أعترف بذلك لأني وعيت منذ البداية أنها حرب غير متكافئة في مواجهة آلة لا تعرف إلا لغة التدمير، قررتُ بمحض إرادتي في إحدى اللحظات-ولعلها لحظة ضعف إنساني-امتصاص الضربة الموجعة والاعتراف للخصم “القوي” الذي وضعني منذ سنوات في فوهة المدفع بالانتصار، وفي الحرب ضحايا من العائلات والأطفال لم أقوَ على تحمل آلامهم، بعدما نذرتُ نفسي لتحمل كل الطعنات مادمتُ قد اخترت النضال بالكلمة والموقف دون مساومة أو حساب للربح أو الخسارة، منذ سن الثالثة عشرة وأنا أخوض إضرابا عن الطعام في إعدادية داخلية احتجاجا على سوء التغذية والمعاملة.”
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة