12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

أزمة فنزويلا و"رحيل" مادورو .. مصائب البوليساريو فوائد للمغرب

الخط
أزمة فنزويلا و"رحيل" مادورو .. مصائب البوليساريو فوائد للمغرب

أزمة فنزويلا و"رحيل" مادورو .. مصائب البوليساريو فوائد للمغرب

حالة من الغموض تلفّ مستقبل الرئاسة الفنزويلية، على امتداد الأيام المقبلة، بعد أن أصبحت البلاد برئيسين، الأول هو اليساري نيكولاس مادورو، والثاني خوان غوايدو، رئيس البرلمان المحلي المحسوب على المعارضة الفنزويلية؛ فبين تبادل الاتهامات بالعمالة لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، والسيطرة على الحكم لسنوات طويلة، تبدو مصالح المغرب متباينة داخل إحدى أكبر القلاع اللاتينية المعروفة بمساندة أطروحات جبهة البوليساريو.

الأزمة، التي اشتد عودها بعد أشهر من الانفلات ومحاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس مادورو، تشهد دخول العديد من القوى الدولية على الخط حيث اعترفت دول أمريكا والأرجنتين وفرنسا بالرئيس الجديد؛ فيما لا تزال المكسيك والأوروغواي تحتفظان بدعمهما لنيكولاس مادورو، المحسوب على الصف الاشتراكي الماركسي.

ومعروف أن العلاقة بين المغرب والمحيط الرئاسي الفنزويلي يغلبُ عليها طابع التجاذب على مستوى الهيئات الدولية، حيث بعد أن أغلقت السفارة المغربية في فنزويلا سنة 2009، وتمت إعادتها فيما بعد، تُشكل ردهات الأمم المتحدة محط صراع دائم بين ممثلي البلدين بسبب مشكل الصحراء. وآخر فصول الصراع كانت في لجنة إنهاء الاستعمار، فقد انتفض عمر هلال في وجه فنزويلا عندما أدرجت قضية الصحراء ضمن مشاكل تصفية الاستعمار.

الموساوي العجلاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط، قال إن "حفاظ المغرب على سفارته في فنزويلا ربما كان لأسباب معينة، وجاء بعد بعض التقارب الذي أبداه مسؤولو البلد اللاتيني اتجاه المملكة بالنظر إلى مصالحهم ومحاولتهم إيجاد متنفس، لكن دون تغيير المواقف من قضية الصحراء؟".

وأضاف العجلاوي، في تصريح لجريدة تارودانت24 الإلكترونية، أن "فنزويلا تمر من مرحلة حرجة، وأي تغيير على مستوى الرئاسة فسيكون في صالح المغرب، خصوصا أن جميع القوى في العالم اتجهت نحو دعم الرئيس الجديد خوان غوايدو؛ فيما لا تزال دول الجوار، مثل المكسيك والأوروغواي، محتفظة بموقفها المساند لنيكولاس مادورو".

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن "مادورو محسوب على التوجه الاشتراكي، ومقرب من دوائر الجزائر وجنوب إفريقيا؛ وهو ما يؤثر في موقف بلاده من قضية الصحراء"، لافتا إلى أن "ضعف فنزويلا يبقى في صالح المغرب"، مستبعدا أن "تؤثر الإدارة الأمريكية في موقف فنزويلا بحكم أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست ذات قلب واحد، وحتى جون بولتون الذي يقال إنه ضد المملكة، فهو يرفض استمرار بعثات حفظ الأمن في العالم دون جدوى لا غير"، يقول العجلاوي.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة