12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

رياح التغيير... الأرثوذكسي

الخط
رياح التغيير... الأرثوذكسي

رياح التغيير... الأرثوذكسي

عزّز التمثيل الأرثوذكسي في الحكومة الجديدة، بحسب سياسي أرثوذكسي مخضرم، مناخ التجاذبات في البيت الأرثوذكسي الداخلي، الذي يعيش حالة من الفرز السياسي بين معسكرين غربي وروسي.

وقد شكّلت محطة تشكيل الحكومة، تابع السياسي نفسه، حلقة في مسلسل تراكم الأحداث على هذه الساحة، بحيث اختلف "الهوى" الأرثوذكسي السياسي من غربي "سيادي" إلى روسي ـ سوري، بحيث كان هناك 13 نائباً محسوبين على الفريق السيادي أو "ثورة الأرز" من أصل 14 نائباً، وهو ما تبدّل اليوم سواء داخل مجلس النواب أو مجلس الوزراء.



وكشف السياسي، أن مطران بيروت للأرثوذكس غير راضٍ عن واقع التمثيل الأرثوذكسي داخل السلطة التنفيذية، علماً أن هذا الأمر يأتي في سياق تحوّلات بارزة شهدتها الساحة الأرثوذكسية، في ضوء الإنقسام الواضح داخل الطائفة، وهو ما بدا واضحاً إثر زيارة الوزيرة فيوليت خيرالله الصفدي البطريرك يوحنا اليازجي لأخذ بركته إثر تشكيل الحكومة، وعدم زيارة مطران بيروت الياس عودة، مع العلم أن المطران عودة لطالما شكّل المرجعية السياسية للطائفة، بغض النظر عن الموقع الروحي، وهو كان تحفّظ على توزيرها على اعتبار وجود كفاءات كثيرة الطائفة يمكن توزيرها.

ويرى السياسي ذاته، أن عدم ترشّح رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، أعطى المجال للرئيس إيلي الفرزلي ليتبوأ المنصب الأرثوذكسي السياسي الأول، كاشفاً أن عدم ترشّح الرئيس مكاري تم بالتنسيق مع الرئيس سعد الحريري، الذي يبدو أن خياره اليوم مع الأرثوذكسي الروسي الهوى.

ومن هذا السياق، كشف السياسي المخضرم نفسه، أن محاولات حاصلة أيضاً لتغيير رئيس مجلس الأمناء لجامعة القديس جاورجيوس في بيروت طارق متري، والتي تم ترخيصها في العام الماضي، حيث تحدّثت معلومات أن هناك شخصية ارثوذكسية بارزة تدفع باتجاه فرض مرشّح جديد لهذا المنصب، وذلك بعد أن لعبت دوراً حاسماً في حصول مطرانية بيروت على هذا الترخيص.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة