U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

شركة «سهام» للتأمينات تحوز 24 في المائة من رأسمال محطة «خلادي» للطاقة الريحية

شركة «سهام» للتأمينات تحوز 24 في المائة من رأسمال محطة «خلادي» للطاقة الريحية

شركة «سهام» للتأمينات تحوز 24 في المائة من رأسمال محطة «خلادي» للطاقة الريحية

أفادت مجموعة «أوكوا باور»، أول أمس الاثنين، أن شركة «سهام» للتأمينات حازت 24 في المائة من رأسمال مشروع محطة «خلادي» للطاقة الريحية، الذي تشرف على تطويره بشراكة مع صندوق الاستثمار «أريف». وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذه النسبة ستخول لشركة «سهام» للتأمينات تولي مقعد بالمجلس الإداري لمحطة «خلادي»، معتبرة أن هذه الخطوة ستتيح لها تعزيز حضور المستثمرين المؤسساتيين الكبار في تشكيلة المساهمين في فرعها المغربي «خلادي»، مكرسة بذلك ارتكازها الوطني ورؤيتها طويلة الأمد. وأضافت أنها تبقى المساهم المرجعي في مشروع «خلادي» بحصة 51 في المائة من الرأسمال، مما يخول لها مواصلة اضطلاعها بمهام التدبير العملياتي للمشروع والإشراف على أشغال الصيانة من خلال فرعها المتخصص «نوماك». وذكرت أن تطوير مشروع محطة «خلادي» للطاقة الريحية، الذي تم تدشينه في يونيو 2018 بمنطقة جبل صندوق الواقعة على بعد 30 كيلومترا من طنجة، كلف غلافا استثماريا ناهز 1.7 مليار درهم. وقد تم تمويل هذا المشروع، الذي يعد استثمارا خالصا للقطاع الخاص، عبر تمويل ذاتي من طرف مجموعة «أكوا باور»، إضافة إلى قرض بنكي طويل الأجل لدى البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية بشراكة مع صندوق التكنولوجيا النظيفة، ولدى البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا. وتجدر الإشارة إلى أن محطة خلادي، التي تناهز قدرتها الإنتاجية 120 ميغاوات، توفر الطاقة النظيفة لمجموعة من الوحدات الصناعية، غالبيتهم من صانعي الإسمنت، بأسعار جد تنافسية. كما تساهم المحطة، التي يعادل إنتاجها السنوي متوسط استهلاك مدينة من 400 ألف نسمة، في تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 144 ألف طن في السنة. وانطلاقا من كون الطاقات المتجددة تشكل رافعة أساسية للتنمية المستدامة في المغرب، فمشروع «خلادي» يساهم في تحقيق الأهداف التي حددتها المملكة في أفق 2020، والتي تتمثل أساسا في تطوير قدرة 2000 ميغاواط من الطاقة الكهربائية ذات مصدر ريحي، ورفع حصة الطاقات المتجددة عموما في المزيج الطاقي الوطني إلى نسبة 42 في المائة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة