الأساتذة المتعاقدون يطالبون بالتعجيل بصرف منحهم‎

الأساتذة المتعاقدون يطالبون بالتعجيل بصرف منحهم‎

خاض عشرات "الأساتذة المتعاقدين" بالمركز الجهوي للتربية والتكوين الدار البيضاء-سطات، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية تصعيدية عرفت تطويقا شديدا من قبل السلطات الأمنية على طول الشارع الرئيسي المحاذي للمركز في درب غلف، من أجل المطالبة بصرف منح فوج 2019.

وصدحت حناجر "الأساتذة المتعاقدين" بالعديد من الشعارات التي نددت بالعنف الذي تعرضت له التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ليلة السبت الماضي، من قبيل: "واك واك على شوهة"، و"الموت ولا المذلة"، و"المخزن مالك مخلوع..الإضراب حق مشروع"، وغيرها.



فاطمة الزهراء أمزكار، "أستاذة متعاقدة" فوج 2019 بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات، قالت إن "الأساتذة المتدربين جزء لا يتجزأ من التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وإننا نندد بما وقع في مجزرة الرباط التي تعرض فيها الأساتذة لشتى أنواع الضرب والتعنيف".

وأضافت أمزكار، في تصريح أدلت به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التعنيف كان مفاجئا رغم الاعتصام السلمي الذي خاضه الأساتذة، لأنهم لم يقوموا بأية أعمال فوضوية، لكن القوات الأمنية استعملت خراطيم المياه وقامت بتدخل عنيف". وطالبت المتحدثة بصرف منح الموسم الحالي، موردة أن "عقد التدريب يقضي بصرف 1400 درهم للأساتذة".



وأردفت بنبرة غاضبة: "يوجد العديد من الأساتذة الذين لا يتوفرون على لقمة العيش بمركز التكوين. نحن لسنا بمجرمين أو إرهابيين حتى نتعرض لهذا التطويق الأمني في الوقت الذي يشتكي فيه الناس من البؤر السوداء للجريمة، يجب استغلال هذه العناصر الأمنية في سبيل محاربة الجريمة".

وأكدت أمزكار أن "الأساتذة واعون بحقوقهم وواجباتهم، لأننا سوف نحتج بطريقة سلمية بدون أي فوضى، لكن التطويق الأمني جاء من أجل ردعنا عن الالتحاق برفاقنا في الحي الحسني والأكاديمية الجهوية".