رغبة من المجلس الجماعي السابق لأولادبرحيل في النهوض بالصحة الإنجابية للنساء الحوامل القادمات من مركز الجماعة و من مختلف الجماعات و الدواوير المحيطة به ، فقد عمل على إنجاز مشروع خاص ب #دار_الأمومة بمركز أولادبرحيل ، و هو المشروع الذي أتى استجابة للحاجات الملحة في المجال الاستشفائي و الاجتماعي بالجماعة ..

نظرا لما تلعبه مثل هذه المشاريع الاجتماعية من أدوار على مستوى النهوض بالخدمات الصحية الموجهة للام و الطفل ، باعتبارهما الفئتان الأكثر طلبا للعلاج و الوقاية الصحية قبل و بعد الولادة ..

لكن من غير المفهوم أبدا كيف يعجز المجلس الحالي عن ادخال هذه الدار حيز الخدمة ، و فتح أبوابها أمام المستفيدين ، برغم ما يتوفر عليه من أمكانيات مالية تسمح له بذلك ، خصوصا و نحن نتحدث عن فائض سنوي لسنة 2018 بأكثر من 100 مليون سنتيم ..

فإلى متى سيبقى العرض الصحي بهذه الجماعة ضعيفا جدا ؟؟

و إلى متى ستبقى #دار_الأمومة مغلقة يطالها النسيان ؟؟