12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

هذه هي الأسباب الحقيقية وراء عودة بوتفليقة إلى الجزائر والقضية فيها المحكمة

الخط
هذه هي الأسباب الحقيقية وراء عودة بوتفليقة إلى الجزائر والقضية فيها المحكمة

هذه هي الأسباب الحقيقية وراء عودة بوتفليقة إلى الجزائر والقضية فيها المحكمة

يوم الأحد الماضي أعلنت الرئاسة الجزائرية عودة عبد العزيز بوتفليقة إلى الجزائر ، بعد أن قضى رحلة في مستشفى بجنيف في سويسرا قصد إجراء فحوص طبية وصفها بيان الرئاسة “بالفحوص الطبية الدورية”، ونزلت طائرة الرئيس على غير العادة في حماية أمنية مشددة في القاعدة العسكرية “بوفاريك”..لكن وصول بوتفليقة لم يمنع المحتجين من النزول إلى الشارع مجددا، معلنين من جديد رفض العهدة الخامسة لرجل مقبل على القبر… حيث كان الجميع يتوقع إعلان موت بوتفليقة الذي غادر المستشفى، بعد أن تأكد لطاقمها الطبي صعوبة الاحتفاظ بمريض داهمته الشيخوخة والمرض ولم يعد هناك فائدة ترجى من استشفائه من أمراض مزمنة أقعدته عن الحركة وشلت سمعه وبصره، ولم يعد يتأثر بما يدور من حوله… وأكدت مصادر جزائرية أن سبب عودة الرئيس المقعد يوم الأحد الماضي، يعود لتداعيات الدعوة القضائية التي رفعها أحد المواطنين الجزائريين يوم الخميس الماضي لدى محكمة سويسرية يلتمس من خلالها وضع الرئيس بوتفليقة تحت الوصاية من أجل حمايته، حيث صرحت المحامية السويسرية ساسكيا ديتيشايم، رئيس قسم الحقوقيين في منظمة “محامون بلا حدود”، أنها هي من أمسكت ملف الملتمس الذي رفعه المواطن الجزائري لوضع بوتفليقة تحت الوصاية، وقالت في تصريح للصحافة “أنها لم ترفع الالتماس باسم منظمة محامون بلاحدود، بل باسم موكلها”. وأضافت “الحالة الصحية “الهشة” للرئيس جعلته عرضة للاستغلال من جانب المحيطين به”، وهو التخوف الذي عبر عنه محللون جزائريون، ومعارضون ومتظاهرون في المسيرات، معتبرين أن بوتفليقة لايتحرك ولايسمع ولايرى، فمن أين له أن يتقدم بترشيحه، ثم يقيل مدير حملته ويعين مديرا جديدا بينما هو في المستشفى؟! وتساءلت ذات المصادر عن الجهات التي تتلاعب برئيس تحول إلى جثة لا تذب فيها الحياة إلا من وراء الكواليس.. فالخوف من قبول المحكمة السويسرية لملتمس الوصاية، سيجعل بوتفليقة تحت طائلة المنع من زيارة أقاربه وأعضاء حزبه….

لذلك ارتأى “مسامر الميدة” في مؤسسة العسكر الجزائرية، أن ينقلوه على جناح السرع من جنيف للجزائر، حتى يفلت من ملتمس الوصاية الذي كان قاب قوسين أو أدنى من عنق بوتفليقة.. تقول المصادر، لذلك حاولوا تهريبه خوفا من أية ملاحقة قانونية في جنيف في حال قبول الملتمس الذي تقدم به مواطن جزائري عن طريق محامية سويسرية بشكل استعجالي . تقول ذات المصادر.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة