12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

قبيل إغلاق باب الترشح.. طلبة الجزائر يصرخون “جمهورية ماشي مملكة”

الخط
قبيل إغلاق باب الترشح.. طلبة الجزائر يصرخون “جمهورية ماشي مملكة”
قبيل إغلاق باب الترشح.. طلبة الجزائر يصرخون “جمهورية ماشي مملكة”
 محمد دنيـــــا

صدحت حناجر المئآت من طلبة الجامعة المركزية في العاصمة الجزائرية، صباح اليوم الأحد 03 مارس الجاري، بشعارات معارضة لإستمرار عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، كان من أبرزها شعار “جمهورية ماشي مملكة”؛ للتعبير عن رفضهم تحويل نظام الحكم في البلاد إلى نظام ملكي، بعد أن إستمر بوتفليقة على رأس الجمهورية الجزائرية لمدة عشرين سنة برسم أربع ولايات رئاسية.

وحسب مصادر إعلامية، فقد أحكمت قوات الشرطة طوقها الأمني على مدخل الجامعة، من أجل منع خروج الطلبة إلى الشارع العام بالعاصمة الجزائرية التي حظر فيها التظاهر منذ 2001، كما خرج طلبة جامعة محمد لمين دباغين بمدينة سطيف، وتزامنا مع ذلك تشهد العاصمة الفرنسية باريس في هذه الاثناء، مظاهرة للجالية الجزائرية بفرنسا مناوئة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، رافعين شعار “يا السراقين .. كليتوا البلاد”.

وتأتي هذه الأحداث، قبل ساعات قليلة من إنتهاء المهلة الدستورية أمام المترشحين لتقديم ملفات ترشحهم لإنتخابات الرئاسة المقررة يوم 18 أبريل المقبل، فيما يسود الغموض حول القرار النهائي للرئيس بوتفليقة بشأن تقديم ترشحه من عدمه، خصوصا أنه يوجد منذ أسبوع بجنيف لإجراء فحوصات طبية دورية، إذ يتوقع أن تستغرق إقامته في سويسرا فترة قصيرة بحسب بيان رئاسة الجمهورية.

وحتى صباح اليوم، أودع ستة مرشحين ملفات ترشحهم لإنتخابات الرئاسة، لدى المجلس الدستوري، من بينهم رئيس جبهة المستقبل (منشق عن الحزب الحاكم) عبد العزيز بلعيد، ورئيس حركة البناء الوطني (إسلامي) عبد القادر بن قرينة، إلى جانب كل من رئيس حزب النصر عدول محفوظ ورئيس حزب التجمع الجزائري علي زغدود، فيما ينتظر أن يعلن حزب طلائع الحريات بقيادة رئيس الحكومة علي بن فليس عن موقفه اليوم.

كما يشهد مقر المجلس الدستوري في هذه الأثناء، نشر تعزيزات أمنية كبيرة، وغلق الطريق المؤدي إليه إحتياطا من تنظيم مظاهرات متوقعة، في حال قرر الرئيس بوتفليقة تقديم ملف ترشيحه، خصوصا أن قرار تغيير مدير حملته الرئاسية، عبد المالك سلال وتعيين وزير النقل عبد الغاني زعلان مكانه، يرجح إمكانية أن يتقدم للترشح، بالرغم من تصاعد الرفض الشعبي.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة