الاثنين، 18 مارس 2019

Taroudantpress - تارودانت بريس :اتهامات الاتجار بمشاعر المشاهير تلاحق مقالب رامز جلال برمضان

Taroudantpress - تارودانت بريس :اتهامات الاتجار بمشاعر المشاهير تلاحق مقالب رامز جلال برمضان

Taroudantpress - تارودانت بريس :اتهامات الاتجار بمشاعر المشاهير تلاحق مقالب رامز جلال برمضان

عكس التسريبات التي تم تداولها على نطاق واسع حول تفاصيل البرنامج الجديد للفنان المصري رامز جلال، تحت عنوان "رامز خارج نطاق الخدمة"، نفى مصدر من فريق التصوير المعطيات المتداولة، واصفا إياها بـ"التكهنات".

المصدر نفسه أوضح، في حديث لهسبريس، أن "المعطيات المتداولة بشأن استضافة البرنامج في نسخته الجديدة لعدد من النجوم، وإعطائهم مشروبا مخدرا، ليجدوا أنفسهم في غرفة مظلمة تشبه القبر عند استيقاظهم، تعود فكرتها للسنة الماضية، لكن تم التراجع عن تنفيذها لتهديدها حياة الضيوف".

وأبرز المتحدث ذاته أن رامز جلال تعمد عدم الرد على المعطيات المتداولة ونفي الأخبار الرائجة للإيقاع بالجمهور أولا ومفاجأته كالعادة، وتنفيذ أفكار البرنامج الجديد بأريحية.

وتكتم المصدر عن الخوض في تفاصيل النسخة الجديدة للبرنامج، مؤكدا أن "فكرة البرنامج سيتم تنفيذها بلندن بـ"لوك" جديد، ويسهر على تنفيذها فريق تقني متخصص".

وأثارت تسريبات "رامز خارج نطاق الخدمة" جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ورد اتهام البرنامج بالاتجار بمشاعر ومخاوف المشاهير من أجل تحقيق أرباح مادية؛ فيما انتقدت تعليقات أخرى "فبركة" حلقاته والاتفاق المسبق مع الضحايا المفترضين.

ورغم حملات الهجوم الشديدة التي يتعرض لها البرنامج بسبب غرابة المقالب وافتقادها البعد الإنساني، والتي وصلت بعضها إلى ردهات القضاء المصري، إلا أن تحقيقه لنسب مشاهدة عالية يدفع القائمين عليه إلى التشبث به.

وأصدرت محكمة القضاء الإداريّ بمجلس الدولة في مصر حكمها باستمرار عرض برنامج رامز جلال بأشكاله المختلفة، والذي يتنوّع كلّ عام لخداع الفنانين، ليقعوا فريسة المقلب الذي يجهّزه رامز.

وأقامت سيدة مصرية، تُدعى هند عبد الله، دعوى قضائية في وقت سابق، طالبتْ فيها كلاً من مقدّم البرنامج، رامز جلال، والقناة وشركة نايلسات، التي تقدّم خدمات البثّ لها، بتعويضٍ مادي، إثر إصابتها بضرر نفسي في أحد مشاهد تصوير حلقات برنامج "رامز يلعب بالنار".

وتداولت صحف مصرية أن فكرة البرنامج الجديد لرامز جلال تقوم على استضافة عدد من النجوم، وإعطائهم مشروبا به مادة مخدرة تجعلهم ينامون، وعند استيقاظهم يجدون أنفسهم داخل غرفة مظلمة تشبه القبر، وحولهم شخصان يرتديان ملابس بيضاء، يقومان بمحاسبتهم داخل الغرفة.