12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

جزائريُّون…”القايد صَالح” لَم يعُد صالحاً لأي شَيء سوى تَعنيف المُواطنين العُزَّل

الخط
جزائريُّون…”القايد صَالح” لَم يعُد صالحاً لأي شَيء سوى تَعنيف المُواطنين العُزَّل

جزائريُّون…”القايد صَالح” لَم يعُد صالحاً لأي شَيء سوى تَعنيف المُواطنين العُزَّل

انقلب القايد صالح على ولي نعمته وصديقه “المخلوع” عبد العزيز بوتفليقة، حتى ظن الجزائريون أن رئيس أركان الحرب القايد صالح، هو المهدي المُنتظر، الذي حقَّق مطالبهم بضرورة تنحي وإقالة بوتفليقة ولا للعهدة الخامسة، وهذا مافعله القايد صالح باستغلال الحراك الشعبي وسيطرته على الجيش، بضغط على رفيق دربه بالتنحي دون قيد ولا شرط، ومَنع قَبلها السُّلطات الأمنية الجزائرية بعدم تعنيف المتظاهرين، خولت له كسب ود وعطف المُحتجين، وأصبح الكل يُهلل ويغني ويزغرد باسم القايد صالح، كرمز بُطولي ورجل شعبي يعوِّل عليه الجزائريون للسهر على قضاياهم الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والتربية والصحية والسياسية وحتى العسكرية، ولو الى حين..

لكن المهدي المنتظر، كان له مخطط آخر من كل هذا، وانقلب على الشعب بمليون درجة، بنفس عدد الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس وبأرواحهم، لإسقلال بلد عاشَ أطول مدة استعمارية في تاريخ الأمة العربية، أنستهم الجيوش الفرنسية تقاليدهم الموروثة وحتى اللغة العربية واللهجة الجزائرية .

القايد صالح، أمر القوَّات الأمنية العمومية الجزائرية، بتعنيف المتظاهرين واعتقالهم وتهشيم رؤوسهم، واستمرار الإدارة القمعية الجزائرية التي كان ينهجها “بوتفليقة”، ورفع من وتيرتها ضد شعب أراد تطبيق القانون، بإسقاط طاغي من الطغات، الذي عشش وكان ينوي البقاء وتسليم السلطة لمن يريد ولمن يدفع أكثر، وهذا ما تأتى بالفعل على يد القايد صالح الذي لم يعُد صالحا لأي شيء، سوى تعنيف وقمع واعتقال مواطنين كانوا ولا زالوا سببا في بقائه على رأس الجيش الجَزائري، رغم شبهة الفساد التي تلاحقه.

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة