U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

عون للقضاة: لا غطاء لأحد... و"لستُ مُستهدفاً"!

عون للقضاة: لا غطاء لأحد... و"لستُ مُستهدفاً"!

عون للقضاة: لا غطاء لأحد... و"لستُ مُستهدفاً"!

تحت عنوان عون للقضاة: لا غطاء لأحد... و"لستُ مُستهدفاً"!، كتبت ملاك عقيل في "الجمهورية": يواكب رئيس الجمهورية ميشال عون عن قرب، ورشة مكافحة الفساد داخل أروقة القضاء. الشعار المرفوع في القصر الجمهوري "لا أحد خارج المساءلة". 

لذلك، لا تجد كثيراً من "البكائيات" التي يسمعها عون في مكتبه من قضاة يشكون "استهدافهم"، ومن خلفهم "استهداف العهد"، أيّ تجاوب. وادّعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس أمس على "شعبة المعلومات" "بجرائم تسريب وتحوير تحقيقات أوليّة وتشويه وقائع واحتجاز أشخاص قيد التوقيف خارج المهل القانونيّة، والتمرّد على سلطته كضابطة عدليّة"، لم يكن سوى جزء من صورة مكتملة "الداتا" لدى رئيس الجمهورية "المُرتاح الى وضعه": "لا غطاء على رأس أي قاض!". 
جرمانوس: المعركة هي معركة صلاحيات
جرمانوس: أنا قاضٍ عند الشعب اللبناني فقط!

تظهر "الهوية" السياسية لبعض القضاة الموقوفين الذين أحيلوا الى المجلس التأديبي، أو من شطِبوا من جدول المناوبة، أو حتى من يخضعون حالياً للتحقيق في التفتيش القضائي... أنّ الغطاء السياسي الذي طالما توافر للقضاة، تحديداً أولئك من أصحاب الشبهات، بدأ يرفع تدريجاً من دون معرفة المدى الذي ستذهب اليه التحقيقات في كشف الرؤوس الكبيرة الفاسدة داخل السلك القضائي ومحاسبتها، طالما انّ الاتصالات الهاتفية، "السياسية" والحزبية، لا تزال "شغّالة" في كثير من حالات التحقيق والتوقيف!.

غبار كثيف يحوط بورشة "تنظيف" القضاء دَخلت على خطها أخيراً عوامل زادتها تعقيداً تمثّلت بالنزاع الخفي بين "لوبي" قضائي وأجهزة أمنية، وحروب باتت معلنة بين القضاة أنفسهم، وأحاديث متكرّرة عن منظومة قضائية - أمنية محسوبة على العهد تتعرّض للاستهداف بفعل الملفات المفتوحة... وصل الأمر الى حدّ سقوط كل المحاذير بحصول كباش غير مسبوق بين القاضي جرمانوس، ومن خلفه بعض القضاة، و"شعبة المعلومات"، لم يجد مفوّض الحكومة "الغطاء" الصريح له من "مرجعيته السياسية"، لأنّ القاعدة المعتمدة: "لا قضاة للعهد ولا تبنّي لـ"معارك" أحد... بل المعيار هو قاضٍ فاسد وقاضٍ نزيه، والتجاوزات في حق القضاء مرفوضة، وإن حصلت يجب تصحيح الخلل".

هكذا تبدو الأمور في قصر بعبدا أوضح بكثير في ظل حالة استنفار غير مرئية لملاحقة الفاسدين. لا يكاد يمضي يوم إلّا ويتواصل عون مع المعنيين في ملف الفساد القضائي. يقول قريبون منه: "هناك قضاة أوقفوا وقضاة شطبوا من جدول المناوبة، وآخرون يخضعون للتحقيق. لن يسعدنا يوماً أن نرى قاضياً وراء القضبان، ولكن لن نحول دون هذا، مهما كان، إن استأهل العقاب".

الاسمبريد إلكترونيرسالة