12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

تحذير وحماية ومحاسبة.. هذه تعهدات قائد الجيش لحراك الجزائر

الخط
تحذير وحماية ومحاسبة.. هذه تعهدات قائد الجيش لحراك الجزائر
تحذير وحماية ومحاسبة.. هذه تعهدات قائد الجيش لحراك الجزائر
قدم أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع مجموعة من التعهدات للجزائريين، بعد يوم من تنصيب عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا خلفا للمستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وتحدث قايد صالح اليوم الأربعاء في كلمة أمام أفراد الجيش خلال زيارة إلى محافظة وهران غربي البلاد، وقال إن المرحلة الحالية "تقتضي من أبناء الشعب الجزائري التحلي بالوعي والصبر والفطنة من أجل تحقيق المطالب الشعبية، والخروج بالبلاد إلى بر الأمان".
وحذّر من أن أطرافا أجنبية "تحاول زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار.. انطلاقا من خلفياتها التاريخية" مع الجزائر.

وأشار إلى أن تلك الأطراف -التي لم يسمها- سعت "لدفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد".

وأضاف أن تلك الجهات حرصت على "رفع شعارات تعجيزية ترمي إلى الدفع بالبلاد إلى الفراغ الدستوري وهدم مؤسسات الدولة.. والوصول إلى إعلان الحالة الاستثنائية".

وأكد أن الجيش رفض تلك المطالب منذ بداية الحراك الشعبي، واعتبر أنه "من غير المعقول تسيير المرحلة الانتقالية دون وجود مؤسسات" تنظم وتشرف على الاستحقاقات المرتقبة في الفترة المقبلة.

Play Video
اختراق الحراك
وقال قايد صالح إن الجيش بذل كل ما في وسعه "من أجل حماية الهبة الشعبية الكبرى من استغلالها من قبل المتربصين بها في الداخل والخارج".

وتحدث عن ضبط "بعض العناصر التابعة لبعض المنظمات غير الحكومية، مكلفة بمهام اختراق المسيرات السلمية وتوجيهها"، وقال إن تلك الأطراف "تعمل بشتى الوسائل لانحراف هذه المسيرات عن أهدافها الأساسية وركوب موجتها لتحقيق مخططاتها الخبيثة، التي ترمي إلى المساس بمناخ الأمن والسكينة الذي تنعم به الجزائر".

وأكد نائب وزير الدفاع أن الجيش سيضمن تلبية مطالب الشعب وسيرافق المرحلة الانتقالية، وتعهد بأن تواصل العدالة ملاحقة من أسماهم بأفراد "العصابة" في إشارة إلى المقربين من بوتفليقة.

وقال إن العدالة "استرجعت كل صلاحياتها" وينتظر منها الشروع في متابعات قضائية ضد "العصابة التي تورطت في قضايا الفساد ونهب المال العام".

وأكد أن المتابعات القضائية ستمتد إلى "ملفات فساد سابقة" ذكر من بينها ملف الفساد في شركة "سوناطراك" النفطية الحكومية، وملف "كمال البوشي" الذي اعتقل قبل أشهر بتهمة محاولة إدخال أكثر من نصف طن من الكوكايين إلى الجزائر، إضافة إلى ملف مجموعة الخليفة الذي هز الجزائر في بداية القرن الحالي وتسبب في تبديد مليارات الدولارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة