12353150665706248
recent
أخبار ساخنة

تارودانت بريس - Taroudantpress :السودان تتشبث بالحرية كاملة .. المجلس العسكري ينال دعم السعودية

الخط
تارودانت بريس - Taroudantpress :السودان تتشبث بالحرية كاملة .. المجلس العسكري ينال دعم السعودية

تارودانت بريس - Taroudantpress :السودان تتشبث بالحرية كاملة .. المجلس العسكري ينال دعم السعودية

قال المحتجون في السودان إنهم سيواصلون الضغط في سبيل الحكم المدني بعد استقالة وزير الدفاع فجأة من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي؛ في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير بعدما حكم البلاد لمدة 30 عاما.

واستقال وزير الدفاع، الفريق أول ركن عوض بن عوف، من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي بعد يوم واحد فقط له في المنصب، مع مطالبة المحتجين بتغيير سياسي أسرع.

وانطلقت احتفالات صاخبة في شوارع الخرطوم، ولوح آلاف المحتجين بالأعلام، وأطلق البعض أبواق السيارات. وقال شهود إن مواطنين رددوا هتاف "سقط الثاني!"؛ في إشارة إلى بن عوف.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، إلى مزيد من المظاهرات . وجاء في بيان له: "نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا الظافرة .. بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية".

ويُعتقد أن رئيس المجلس العسكري الجديد، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، أكثر استعدادا للحديث مع المتظاهرين.

البرهان ثالث أكبر قائد عسكري في القوات المسلحة السودانية، ولا يعرف عنه الكثير في الحياة العامة، وتولى منصب قائد القوات البرية ليشرف على القوات السودانية التي قاتلت في صفوف التحالف بقيادة السعودية في اليمن. وهو على صلات وثيقة بكبار القادة العسكريين في الخليج.

وأعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، إلغاء حظر التجوال وإطلاق سراح كل المعتقلين، وتحديد فترة انتقالية مدتها عامان.

وقال البرهان، في بيان صحافي، "أطلب من السودانيين استكمال مطالب الثورة معا"، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل حكومة مدنية متفق عليها.

وطالب البرهان السودانيين بالمساعدة في العودة إلى الحياة الطبيعية، وحيا "الشباب والمرأة السودانية على سلمية الثورة"، داعياً إلى حوار مع جميع المكونات السودانية.

وأعلن البرهان تفكيك كل الواجهات الحكومية وغير الحكومية الحزبية. وقال: "نعمل على توفير الخدمات التي تعين المواطنين على أعباء الحياة"، طالباً من السودانيين، مواطنين وأحزاباً، العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية.

وتعهد رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني بـ"اجتثاث" نظام عمر البشير السابق ورموزه.

الرشيد سعيد، المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين، قال لرويترز: "ما حدث خطوةٌ في الطريق الصحيح، وهو رضوخ لرغبة الجماهير، وقد اقتربنا من النصر"، مضيفا أن التجمع يعتزم تنظيم المزيد من الاحتجاجات.

وانتزع البشير، البالغ من العمر 75 عاما، السلطة في انقلاب عسكري عام 1989. وواجه مظاهرات بدأت قبل 16 أسبوعا؛ أشعل فتيلها ارتفاع أسعار الغذاء ومعدل البطالة وزيادة القمع خلال فترة حكمه التي امتدت لثلاثة عقود.

وتصاعدت موجة الاحتجاجات عندما سار آلاف المتظاهرين صوب وزارة الدفاع، في وسط الخرطوم، لتسليم مذكرة تدعو الجيش إلى الوقوف إلى جانبهم. ويعتصم المتظاهرون خارج مجمع وزارة الدفاع، منذ ذلك الحين، للضغط في سبيل تسليم السلطة.

تجمع المهنيين السودانيين والقوى المتحالفة معه طالبوا، رسميا، رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح برهان بـ"استصدار قرار بإلغاء القوانين المقيدة للحريات"، ودفعوا أمام طاولة المجلس العسكري بحزمة من المطالب؛ بينها إشراك مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري، وتكوين حكومة مدنية بصلاحيات تنفيذية كاملة، وإعادة هيكلة جهاز الأمن التابع للنظام السابق بجانب المطالبة بالقصاص والمحاكمة العادلة لجميع المتورطين في قضايا الفساد وإزهاق الأرواح.

وعقد فريق من تجمع المهنيين والقوى الموقعة على "إعلان الحرية والتغيير"، بينها حزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي، والحزب الشيوعي بزعامة مختار الخطيب، اجتماعا مع رئيس المجلس العسكري لبحث خطوات انتقال السلطة لحكومة انتقالية.

وعقب انتهاء اللقاء قال عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو فريق قوى التغيير المفاو، ,إن الفريق طالب بمشاركة مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري، على أن يقدموا قائمة بالأسماء المرشحة، مشيرا لمطالبتهم باستعادة جميع دور حزب المؤتمر الوطني الحاكم للشعب.

من جهة أخرى؛ كشفت الجبهة الثورية السودانية، التحالف الضام الحركات المسلحة التي تقاتل في درافور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وجود خلافات وسط القوى الموقعة على "إعلان الحرية والتغيير" بشأن التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.

وانتقدت الجبهة، في بيان لها، قيام تجمع المهنيين والقوى المعارضة بلقاء رئيس المجلس العسكري، عبدالفتاح برهان،, ورأت أن الإقدام على هذه الخطوة قبل تحقيق مطالب الشعب "من شأنها أن تعطي المجلس الشرعية، وتمنحه فرصة لشراء الوقت في التفاوض".

وأضاف البيان أن "الوفد الذي التقى رئيس المجلس العسكري، السبت، لايمثل أطراف الجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح، باعتبار أنه لم يتم الاتفاق عليه من قبل جميع الأطراف المكونة لقوى الحرية والتغيير في اجتماع لها".

وأشارت الجبهة إلى اعتراضها على لقاء المجلس العسكري قبل تحديد حزمة إجراءات تتصل بقضايا الحريات والسلام، و"تفكيك الدولة العميقة" وإقرار المجلس العسكري بـ"شرعية الثورة"، والشروع فورا في ترتيبات إنتقالية.

وطالب المصدر نفسه المجلس العسكري بـ"عقد لقاء منفصل مع القوى المسلحة لتصبح عملية التغيير شاملة، باعتبار أن قضايا الحرب والمناطق المهمشة تعتبر قضايا أصيلة ضمن حزمة الانتقال".

أما المملكة العربية السعودية فقد أعربت عن دعمها المجلس العسكري الانتقالي السوداني والإجراءات التي أعلنها ا في وقت سابق لتحقيق الاستقرار، مؤكدة تأييدها لخيارات الشعب السوداني حيال مستقبله.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية أن "المملكة العربية السعودية، من منطلق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين؛ تؤكد تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، وما اتخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصب في مصلحة الشعب السوداني الشقيق".

كما جاء في البيان: "إسهاماً من المملكة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني الشقيق، فقد صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين للجهات المعنية في المملكة بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية؛ تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية".

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة