U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

سابقة.. تيزنيت تطلق آلية لتحفيز الأطر الصحية للاستقرار بالعالم القروي

سابقة.. تيزنيت تطلق آلية لتحفيز الأطر الصحية للاستقرار بالعالم القروي

سابقة.. تيزنيت تطلق آلية لتحفيز الأطر الصحية للاستقرار بالعالم القروي

في عملية هي الأولى من نوعها بالمغرب، أطلق المجلس البلدي لمدينة تيزنيت، يوم الخميس، آلية لتحفيز الأطر الصحية للاستقرار بالعالم القروي بالإقليم، وذلك بحضور عامل إقليم تيزنيت وممثلي وزارة الصحة ومجموعة من المسؤولين.

ويندرج هذا المشروع الاجتماعي في إطار اختصاص النهوض بالتنمية الاجتماعية المنوطة بالعمالات والأقاليم وكذا الاختصاصات المشتركة بينها وبين الدولة، وخصوصا المتعلقة منها بالتأهيل الاجتماعي في الميادين الصحية والاجتماعية.

وتتضمن الآلية مجموعة من التحفيزات المالية والعينية لفائدة الأعوان والأطر الصحية العاملة بالمناطق القروية بالإقليم بالقطاع العام أو الخاص، بهدف تشجيعهم للاستقرار بالإقليم وخاصة بالمناطق القروية، وذلك وفق معايير دقيقة تتعلق بأصناف الأطر الطبية ومستويات التخصص الطبي والبعد الجغرافي عن مركز مدينة تيزنيت.

وتتراوح التحفيزات المادية التي تتضمنها الآلية ما بين 1200 درهم و2500 درهم لأطباء الطب العام وما بين 500 درهم إلى 1000 درهم للممرضين.

ومن جهة أخرى، تتضمن الآلية تنظيم زيارات طبية شهرية إلى مركز دائرتي أنزي وتافراوت للقيام بفحوصات طبية من طرف أطباء اختصاصيين في أمراض القلب، طب العيون، طب الغدد، مرض السكري، الأمراض النفسية وطب النساء والولادات وغيرها، لفائدة ساكنة الجماعات التابعة للدائرتين على أساس أن يقوم كل طبيب اختصاصي بـ 30 استشارة طبية على الأقل في كل زيارة، وسيستفيد كل طبيب اختصاصي زائر من تحفيز جزافي بمبلغ 600 درهم عن كل زيارة في حين خصص تعويض جزافي شهري بمبلغ 300 درهم للسائقين المكلفين بنقل الأطباء الاختصاصيين أثناء تلك الزيارات.

وسيخصص جزء من الميزانية المعبئة في هذا الإطار لتحسين المحيط وظروف العمل والاستقرار لفائدة الأطر المعنية، من قبيل إدخال إصلاحات على المساكن الوظيفية وربطها بشبكة الأنترنيت والمساهمة في التكوين المستمر لهذه الأطر واقتناء الأجهزة المعلوماتية.

وبحسب ما أكده المجلس البلدي لتيزنيت، فإن هذا المشروع يعد سابقة بالمغرب، حيث يتوخى معالجة، ولو جزئيا، إشكالية قلة الموارد البشرية في القطاع الصحي وخاصة بالمناطق القروية.

*عبد السلام كوراحي (صحافي متدرب)

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة