Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية

آخر الأخبار

آخر الأخبار
جاري التحميل ...

هكذا يقضي الأسرى الفلسطينيون شهر رمضان في سجون الاحتلال

هكذا يقضي الأسرى الفلسطينيون شهر رمضان في سجون الاحتلال

هكذا يقضي الأسرى الفلسطينيون شهر رمضان في سجون الاحتلال

ضيق المساحة وظلم السجان، أمران طالما عانى منهما الأسرى داخل سجون الاحتلال طيلة سنوات الأسر، وفي شهر رمضان المبارك، يحاولون التخفيف من معاناتهم من خلال خلق أجواء كالتي عاشها الأسير في الخارج.

وفي الشهر الفضيل يزدحم برنامج الأسرى بالفعاليات الثقافية، والأمسيات الترفيهية، والمسابقات، وحلقات التدريس وغيرها، يحاولون انتزاع مساحة من الحرية من جوف السجن المليء بالكراهية والأحقاد.

ويقسم الأسرى كل يوم من أيام شهر رمضان إلى أقسام وأوقات يلتزم بها الأسير.

وليد الهودلي، أسير محرر قضى 18 عاما في سجون الاحتلال، قال لـ "وفا": "إن استعدادات الأسرى تتركز في الإقبال شبه الكامل على النشاط الروحي، أهمها قراءة القرآن، والدعاء، وإعداد برنامج إداري يوفر أجواء رمضانية هادئة، مع تنظيم الوجبات في اثنتين، إفطار وسحور، بدلا من ثلاث وجبات".

وأضاف: "تتطوع مجموعة من الأسرى لتنظيم البرنامج خلال الـ 30 يوما، حيث يتم تخصيص وقت للمسابقات الثقافية، ويتم طرح العديد من الأسئلة مقابل جوائز معينة كالعصائر، والدفاتر، والأقلام، وأسئلة تخص القضية الفلسطينية ومعلومات عامة. ووقت للأمسيات الترفيهية، وآخر لحلقات تدريس القرآن، وحفظه، وفهم أحكامه. وهنا نكتشف المواهب من خلال المعلومات التي يمتلكها الأسير، أو من خلال الأصوات الجميلة في قراءة القرآن".

وتابع: "كما يتطوع آخرون للطبخ، حيث تتم إعادة طهو الطعام المقدم من إدارة مصلحة السجون، وإعطائه مسحة من فنون الطبخ الفلسطينية. فعلى سبيل المثال، فإن الإدارة تقدم يوم الجمعة جزءا من الدجاج للأسرى، يتم تنظيفه، ووضع الأرز بداخله، ليصبح مقلوبة. إضافة إلى إعداد الحلويات من خلال الخبز الموجود لديهم، ثم توضع تحت البلاطة الكهربائية لساعتين أو ثلاث، لتتحمر. ليعدوا لنا الكنافة، والعوامة، والقطايف".

وأبرز أن "أهم ما يميز رمضان أنه زاخر بالذكريات، حيث يجتمع أسرى الغرفة في المساحة الواقعة بين الحمام والإبراش، وعلى طعام اختاره السجان لهم، وهنا تداهم ذكريات المائدة التي يجتمع عليها الأهل والأقارب. كذلك تأتي صلاة التراويح محملة بذكريات المساجد الجميلة المكيفة، التي تلتقي بها مع من تحب، بينما تلك الصلاة تقام بين الأبراش وتحت حراب الاحتلال ومنغصاته".

الأسير يوسف نواجعة من بلدة يطا جنوب الخليل، قضى 6 أعوام داخل السجون وأفرج عنه قبل عدة أشهر، قال: "يتم إعطاء دورات تقوية في شهر رمضان من قبل أسرى متعلمين، حيث يقومون بتخصيص وقت لتدريس اللغة العبرية، والإنجليزية، والروسية. إضافة لتخصيص وقت للحديث وتبادل المعلومات المفيدة بين كافة الأسرى داخل السجن، والاستفادة من خبرات كل أسير، إضافة لخدمة الأسرى المرضى".

وعن مضايقات الاحتلال، قال نواجعة: "كنا نتعرض للكثير من المضايقات من الاحتلال، منها منع تجمع الأسرى، وذلك من خلال إغلاق الغرف، حيث لكل سجن غرف مفتوحة على بعضها البعض، ويجتمع الأسرى من كافة الغرف للمشاركة في هذه النشاطات. إضافة إلى التفتيش اليومي والمفاجئ، وتفريق الأسرى أثناء قيامهم بنشاط معين".

الأسير عصمت منصور من رام الله، قضى 20 عاما في السجون، قال إن شهر رمضان له خصوصية روحانية، وعاطفية، ودينية. كما يبدأ الأسرى بتحضير قائمة مطالب لتقديمها لإدارة السجون، منها: تحسين جودة الأكل المقدم من قبلها، إضافة إلى طلب تسهيل إجراءات زيارة الأهل في شهر رمضان من خلال عدم التفتيش الطويل، وتسريع عملية الزيارة، فضلا عن السماح بوضع بعض المأكولات كاللبن في الثلاجة وتوزيعها على الأسرى قبل الإفطار.

*وفا

عن الكاتب

تارودانت 24 Taroudant

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية