U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

اشنو هادشي عاوتاني..عامل في الداخلية يستولي على مليار

عامل في الداخلية يستولي على مليار

عامل في الداخلية يستولي على مليار

شيد به فيلا فخمة ورفض إرجاعه إلى مقاول بدعوى أنه هدية وليس سلفا

كشفت مصادر متطابقة لـ “الصباح” أن مقاولا معروفا بسيدي قاسم، اعتاد السيطرة على جل الصفقات، خسر مليارا في رمشة عين، بعدما رفض رجل سلطة كبير برتبة عامل إرجاع ما بذمته من دين.

وفي تفاصيل الفضيحة، التي يتداول سياسيون ومنتخبون ورجال سلطة في جهة الرباط سلا القنيطرة، أسرارها وخفاياها، أن عاملا مقربا من مسؤول نافذ يقود إحدى المؤسسات العمومية، كان يحصل بشكل دوري على الملايين من مقاول كانت تربطه به علاقة تبادل منافع الصفقات والمقالع، على أساس أنها سلف من أجل إتمام بناء وتشييد وتأثيث فيلته الفخمة، التي بناها ما بين بوزنيقة والصخيرات.

واستغل العامل طيبة صديقه المقاول، الذي كان يدفع له من ماله الخاص، على مدى سنة، معتقدا أن رجل السلطة، سيعيد له أمواله، قبل أن يصدم بقرار الرفض المطلق، بدعوى أن ما كان يحصل عليه هدايا ودعما من صديق لصديقه، وليس سلفا من الواجب إعادته.

وبعدما نفد صبر المقاول وطال صبره، حاول دق أبواب العامل الذي انتقل إلى إقليم جديد، بيد أن المفاجأة ستكون غير سارة بالنسبة إليه، عندما رفض النافذ في السلطة حتى استقبال صديقه المقاول في مكتبه، عندما طالب مدير ديوانه، بإغلاق الباب في وجهه، ونصحه بعدم الرجوع من جديد إلى مقر العمالة حتى تبقى فضيحة المليار طي الكتمان، ولا يعلم بأسرارها وجهاء وأعيان ورجال أعمال ومقاولي الإقليم، الذي بات يدير شؤونه، وحتى تبقى بعيدة عن البيت الداخلي للإدارة الترابية، التي ترفض مثل هذه السلوكات التي تسيء إلى صورة الوزارة التي يشتغل تحت إمرتها.

ومن الأخطاء التي ارتكبها المقاول عدم حصوله على شيك ضمانة من رجل السلطة الذي غرر به، وسلبه المليار، بمبرر الإسراع في بناء فيلا ضخمة في ضواحي الرباط.
ولم يتوصل المقاول الذي أصيب بصدمة قوية، ويقترب من الإفلاس، سوى بجواب من “سعادة” العامل، يفيد أن الهدايا والمساعدات لا تتحول إلى سلف، وهو ما رفضه المقاول.

ومن المنتظر أن تفتح المصالح المركزية لوزارة الداخلية، بحثا إداريا داخليا في هذه الفضيحة، التي هزت منطقة الغرب، للوصول إلى الحقيقة، وترتيب الجزاء الإداري في حق مثل هذا النوع من رجال السلطة، الذين يسيئون إلى مناصبهم وإلى زملائهم، وإلى الوزارة التي حملتهم بين أكتافها إلى مثل هذه المناصب، وهم لا يستحقونها على الإطلاق.

عبد الله الكوزي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة