U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

‪بوعيدة ينفي الاستقالة من رئاسة كلميم ويكشف "مؤامرات واختلالات"

‪بوعيدة ينفي الاستقالة من رئاسة كلميم ويكشف "مؤامرات واختلالات"

‪بوعيدة ينفي الاستقالة من رئاسة كلميم ويكشف "مؤامرات واختلالات"

نفى عبد الرحيم بوعيدة، رئيس مجلس جهة كلميم وادنون، وضعه استقالة على مكتب وزير الداخلية، بفعل الخلافات التي نشبت بين الأغلبية المسيرة للجهة والمعارضة منذ انتخابه، ما تسبب في حالة "بلوكاج" لمختلف المشاريع التنموية في الجهة، معربا عن استغرابه الخبر "الذي نزل عليه كالصاعقة"، بتعبيره.

وقال بوعيدة، في بث مباشر نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه علِم بالخبر من قبل وسائل الإعلام المغربية على غرار المواطنين، بالتزامن مع وجوده في منزله بمدينة مراكش، لأنه كان بصدد تصحيح أوراق امتحانات الطلبة، مؤكدا أنه "لا يعلم كيف انتقل بسرعة البرق إلى وزارة الداخلية بالرباط من أجل وضع الاستقالة".

وأضاف رئيس مجلس جهة كلميم وادنون، خلال البث المباشر الذي شرح فيه حيثيات الاستقالة: "ليست لي أي علاقة بالاستقالة من قريب أو بعيد"، متسائلا: "من قام بوضعها؟ وكيف وضعت لدى الوزارة؟"، وزاد موضحا: "منحت الاستقالة لابنة عمي مباركة بوعيدة في إطار التفاوض مع الأطراف الأخرى آنذاك، لكني كشفت في جولة الحوار الأولى للأخت بوعيدة رفضي المطلق لمخرجات التفاوض".

وأوضح المتحدث ذاته: "كنت ضد الأشخاص الذين كانوا يجلسون إلى طاولة التفاوض، على أساس أن الاستقالة التي قدمتها كانت مشروطة، ومن ثمة جسدت حسن النية حتى لا يُقال إنني أصل المشكل في المجلس. لكنني رفضت التفاوض مع زعيم المعارضة الذي كان إلى وقت قريب جزءا من المشكل، فإذا به يعتبر جزءا من الحل الآن، لأنه لا يمكن التفاوض مع من كان يعرقل المشاريع التنموية بجهة كلميم-وادنون".

"اتصلت بمباركة بوعيدة لأخبرها آنذاك بأن الاستقالة وضعتها لديك على سبيل الأمانة، ولن يتم تقديمها بتاتا لأنني غير معني بمخرجات التفاوض من بعيد أو قريب"، يورد بوعيدة، معتبرا أن "من غير المعقول أن نجد المسؤولين المباشرين عن الصراع طوال السنوات الثلاث الماضية جالسين إلى طاولة التفاوض، ما يعني أن الخطأ يوجد في الرئيس وأغلبيته، ومن ثمة فالأمر يتعلق بسياق مرفوض ينعدم فيه المنطق"، وفق تعبيره.

وأردف بوعيدة بلهجة شديدة: "إنه صراع غير شخصي..لم يتصل بي أحد أثناء التفاوض كرئيس لمؤسسة يجب أن يحظى بالاحترام والتقدير"، مستطردا: "لم أضع استقالتي نهائيا ولست مسؤولا عن آثارها القانونية، ما يستلزم إثبات الوزارة الوصية بأنني قدمت الاستقالة وحصلت على الوصل القانوني".

ومضى بوعيدة مسترسلا: "رفضني الجميع وصارعوني منذ أن أتيت للمجلس، سواء تعلق الأمر بأطراف رسمية أو حزبية، بل شمل الأمر حتى الوزارة الوصية، باستثناء الشرفاء والمواطنين"، مجددا القول إن الاستقالة قدمت للتفاوض فقط من ذي قبل، قبل أن يخاطب المسؤولين بحدة: "لست ضد جهتي..هنالك اختلالات وفساد مسكوت عنه، بل إنه محمي، فإن أردت المغادرة سأقوم بذلك من تلقاء نفسي بعد تبرير الاستقالة للمواطنين، ولن أنتظر أحدا لكي يضعها لدى الجهات الوصية، لأنني لست كائنا انتخابيا".

وفي سياق حديثه عن "البلوكاج" الذي دام سنوات في الجهة، يرى بوعيدة أن "تلك الاستقالة عبارة عن مؤامرة، لأن الاستقالة في الأصل تصرف ديمقراطي"، وزاد: "لقد تم إفشالي ولم أفشل، لا أقول سوى الحقيقة للدولة، لا نبتزها ولا نريد أي مصلحة نفعية أو اقتصادية، بل الهدف هو الحفاظ على الوطن، عبر ترك الهامش للشرفاء من أجل الاشتغال، وإلا فإنه سوف يذهب للهاوية".

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة