U3F1ZWV6ZTE2NzI1MTAyMzY5X0FjdGl2YXRpb24xODk0NzIzMzYzMjU=
recent
أخبار ساخنة

الوزير اعمارة يقرُّ بتغيُّرِ جودة وطعم المياه بخريبكة والنواحي ويكشفُ الأسباب

الوزير اعمارة يقرُّ بتغيُّرِ جودة وطعم المياه بخريبكة والنواحي ويكشفُ الأسباب

الوزير اعمارة يقرُّ بتغيُّرِ جودة وطعم المياه بخريبكة والنواحي ويكشفُ الأسباب

لا حديث بين ساكنة مدينة خريبكة والمناطق المجاورة لها، خلال الأيام القليلة الماضية، إلا على موضوع “تغيّر طعم ولون ورائحة” الماء الصالح للشرب؛ وهو ما دفع عددا من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول عبارات الاستنكار والاستفسار حول أسباب التغيرات الملاحظة من جهة، والدعوة إلى رفع شكايات وتوقيع عرائض احتجاجية ضد الإدارات المسؤولة عن توزيع تلك المادة الحيوية من جهة ثانية.

و اتّسعت رقعة الاستفسار والاحتجاج حول الموضوع، وتحول موضوع “الماء المعكّر” إلى حديث يومي ومحط انشغال الساكنة في تجمعاتهم وحياتهم اليومية مما جعل الامر يصل للبرلمان عبر سؤال كتابي
وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء اقرت بتغير طعم وجودة المياه المنتجة والموزعة بمدينة خريبكة والمدن المجاورة لها بما فيها بوجنيبة.

وفي رده على سؤال كتابي للنائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية لحسن حداد، قال الوزير عبد القادر اعمارة إن مياه السدود تَعْرِفُ ظاهرة طبيعية تُعْرَفُ بالتخاصب وتتمثل في تكاثر موسمي للطحالب، مما يؤثر على جودة المياه الخام، وتزداد حدة أثار هذه الظاهرة مع ارتفاع درجة الحرارة وقلة التساقطات المطرية، مما يؤدي إلى تغير طعم المياه المنتجة والموزعة رغم مطابقة جودتها المعايير الوطنية المعمول بها وليس له تأثير على صحة المستهلك.

وأضاف الوزير، في معرض رده، أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يقوم بتوزيع الماء الصالح للشرب بمدينة خريبكة والمدن المجاورة لها بما فيها مدينة بوجنيبة انطلاقا من مياه جوفية (الفرشة المائية لتادلة) ومياه سطحية انطلاقا من محطة المعالجة لسد آيت مسعود، مشيرا إلى أن المكتب اتخذ إجراءات استباقية كفيلة بضمان جودة المياه الخام من خلال رصد جودة المياه بحقينة السد لتتبع تحولاتها والتنبؤ مسبقا بالطرق الكفيلة لمعالجتها، وكذا تعزيز مراحل المعالجة وتكليف المراقبة لضمان جودة المياه، بالإضافة إلى تقوية معالجة المياه، وذلك بزيادة معالجة تكميلية تتمثل في إضافة الفحم المنشط لتفادي أي تأثير على طعم الماء

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة