القائمة الرئيسية

الصفحات

شبح العطش وقلة الماء الشروب يقلق ساكنة أيت ايعزة

شبح العطش وقلة الماء الشروب يقلق ساكنة أيت ايعزة

شبح العطش وقلة الماء الشروب يقلق ساكنة أيت ايعزة

يعيش إقليم تارودانت في الأونة الأخيرة مشكل قلة التساقطات وتوالي سنوات الجفاف، مما جعل أغلب مناطق الإقليم تنذر بمستقبل أسودا في ظل توالي نفس الظروف.

فمثلا نجد ساكنة جماعة أيت ايعزة في هذه الأيام تعاني من انقطاع المتتالي للماء الصالح للشرب في عز رمضان، مما خلف استياء كبيرا لدى الجميع، كما أن هذا الأمر جعل الكثير ينذر بالأسوء، خصوصا وأن اقليم تارودانت الذي كان في الأمس القريب يتغنى بتروثه المائية و سهله الخصب و فلاحته الغنية و الوفيرة، بات الآن في عداد المناطق التي يخيفها شبح الجفاف.

والجدير بالذكر أن جماعة أيت ايعزة التي تعد مكان استقطاب اليد العاملة، أصبحت الآن تنذر بكارثة و تتقاتل من أجل البحث عن قطرة ماء دائمة في صنبور الساكنة، وقد ذكر المكتب الوطني للماء والكهرباء قطاع الماء بأيت ايعزة في بلاغه أنه سيتم في الأيام المقبلة اطلاق الماء في وقت معلوم ومحدد زمنيا، ويرجع المكتب سبب هذا التوقيف لتضرر الفرشة المائية بالمنطقة، وكذا كمية الاستهلاك الكبيرة لهذه المادة الحيوية خصوصا وأننا في اعتاب فصل الصيف المتزامن مع شهر رمضان.

كما وعد المكتب الساكنة بالصبر ريثما يتم حفر بئر إضافي ينضاف للبئرين الآخرين الموجودين سابقا من أجل توفير الاكتفاء الذاتي من الماء الشروب.

والجدير بالذكر أن المنطقة تعتمد فلاحية بامتياز، لكن في توالي سنوات الجفاف أدى لتضرر الفرشة المائية، وكذلك اعتماد بعض الفلاحين على المنتوجات التي تستهلك الماء بكثرة ك ضيعات البطيخ الأحمر الذي يتطلب كمية كبيرة من الماء لنضجه وإنتاجه. وفي حديث " جريدة تارودانت بريس " معتقني فلاحي بالمنطقة أكد بان توالي سنوات الجفاف و الاعتماد على مزروعات التي تستهلك الماء والاستعمل المفرط للماء. سيجعل مدينة أيت ايعزة تعيش مستقبلا سيئا، ووجب على كل الفاعليين الجمعويين التجند من اجل التوعية في ترشيد استعمال الماء، وتدخل وزارة الفلاحة لمنع غرس المنتوجات التي تحتاج لكمية كبيرة من الماء، لأن المنطقة معرضة لخطر استنزاف التروة المائية في ظل استمرار الجفاف.

ويبقى آمال ساكنة أيت ايعزة التي باتت تعيش رعبا حقيقيا و مستقبلا مظلما في ظل انعدام الماء، والخوف من شبح العطش رهين باستفادة المنطقة كنظيراتها من المناطق السوسية ( تارودانت، إنزكان...) من مياه سد أولوز. فهل سيسعى المسؤولين باقليم تارودانت للتخفيف من وطأة ساكنة المنطقة ؟

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات