القائمة الرئيسية

الصفحات

الجامعة تتجاهل إرشادات "الكاف" لاستئناف البطولة و"الاختناق" يتربص بالأندية

الجامعة تتجاهل إرشادات "الكاف" لاستئناف البطولة و"الاختناق" يتربص بالأندية
الجامعة تتجاهل إرشادات "الكاف" لاستئناف البطولة و"الاختناق" يتربص بالأندية
اختلفت التدابير التي اتخذتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الأرضية التي تم تحديدها لاستئناف الموسم الكروي عن إرشادات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لاستئناف المنافسات في إفريقيا، والتي وضعتها نموذجاً للسير عليه من طرف الاتحادات من أجل إعادة عجلات دورياتها إلى الدوران.
وقررت الجامعة برمجة المباريات المؤجلة وتصفيتها في الفترة ما بين 24 يوليوز و8 غشت، أي أن الرجاء الرياضي، الفريق الأكثر حيازة على المباريات المؤجلة، سيكون عليه خوض 4 مواجهات في ظرف أسبوعين، بعد شهر واحد فقط من التداريب عقب توقف دام لأزيد من 3 أشهر، في وقت استحسنت فيه إرشادات "الكاف" الموجهة للاتحادات برمجة مباراة واحدة في كل 7 أيام خلال الأسبوعين الأولين من الاستئناف، قبل رفع الإيقاع لبرمجة مباراتين كل 7 أيام.
ومن جهة أخرى، حددت الجامعة برنامج التداريب التي ستنطلق من اليوم في مرحلتين (تداريب فردية وتضم 5 لاعبين في نصف ملعب لمدة عشرة أيام؛ ثم تداريب جماعية لمدة 20 يوما)، فيما تضمنت إرشادات "الكاف" برنامجاً مغايراً من 4 أربعة مراحل لمدة شهر (مرحلة لكل أسبوع)، وذلك بتخصيص الأسبوع الأول لتداريب ثنائية بحضور المروض الطبي وطبيب الفريق وعضوين من الطاقم التقني، ثم الأسبوع الثاني لمجموعات من 6 أو 7 لاعبين، على أن تجرى التداريب يوماً/ يومان في الملعب دون احتكاك، واليوم الآخر في قاعة رياضية؛ فيما يخصص الأسبوع الثالث للتداريب الجماعية (14 لاعباً في كل مجموعة)؛ ثم الأسبوع الرابع الذي سيعرف تداريب جماعية من 18 إلى 22 لاعباً.
ووجدت الجامعة الملكية المغربية نفسها تحت رحمة البرمجة المختنقة، ليس فقط بسبب التوقف الطويل للمنافسات جراء انتشار "فيروس كورونا"، بل لتأخير انطلاق الموسم الجاري لأزيد من شهر، وهو ما جعل العصبة الاحترافية تشتغل تحت الضغط، فيما عانت الأندية المشاركة في المنافسات الخارجية الأمرين بسبب تراكم المباريات.
إلى ذلك، تبقى معايير السلامة الموضوعة من طرف الاتحادات التي قررت مواصلة النشاط الكروي متسقة مع السياسة الصحية لسلطات بلدانها، علماً أن الأندية الوطنية يفترض أن تكون قد أخضعت لاعبيها وأطقمها الفنية والتقنية لتحاليل مخبرية من أجل التأكد من عدم إصابتهم بـ"فيروس كورونا"، وذلك قبل استئناف التدريب اليوم الخميس، على أن تسهر الأندية طيلة الشهر المقبل على إخضاع 3 أشخاص (لاعبين والطاقم المرافق) كل 3 أيام لفحوصات الكشف عن "كورونا".
وقبل انطلاق منافسات البطولة الرسمية في 24 يوليوز المقبل، ستكون الأندية مطالبة مجددا بإجراء فحوصات الكشف عن "فيروس كورونا" لجميع اللاعبين والأطقم التقنية والطبية والمرافقين، من أجل التأكد من خلوهم من "الفيروس".
واعتمدت جامعة كرة القدم، على غرار الدوريات العالمية التي انطلقت قبل أسابيع، 5 تغييرات في مباراة واحدة من أجل التغلب على الإجهاد البدني، وكذا التوقف بعد نصف ساعة الأولى من اللعب لشرب الماء، خاصة وأن الطقس يرتقب أن يكون حارا في يوليوز وغشت المقبلين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات