القائمة الرئيسية

الصفحات

taroudant press جمعية الإعلام والناشرين تروم رد "صاحبة الجلالة" إلى الصحافيين تارودانت بريس

taroudant press    جمعية الإعلام والناشرين تروم رد "صاحبة الجلالة" إلى الصحافيين تارودانت بريس
taroudant press    جمعية الإعلام والناشرين تروم رد "صاحبة الجلالة" إلى الصحافيين تارودانت بريس
أعلنت الجمعية المغربية للإعلام والناشرين، اليوم الثلاثاء، عن تشكيلة مكتبها التنفيذي الجديد، الذي يضم عديدًا من الفعاليات الإعلامية في المملكة، الرامية إلى البحث عن حلول عملية للأزمة التي تواجهُ الصحافيين في الميدان، من خلال تمثيلها لمختلف الأقطاب الكبرى للصحافة في البلد، من صحافة ورقية وإلكترونية وسمعية.
ويسعى المولود الإعلامي الجديد إلى تقديم أجوبة ملموسة للإشكالات التي تعرفها الصحافة الوطنية، لا سيما الأزمة التي مرّت منها مختلف وسائل الإعلام طوال الأشهر المنصرمة، على خلفية تفشي وباء "كورونا" الذي أوقف صدور الصحف اليومية الكبرى، وتسبّب، أيضا، في تأزم أوضاع الصحف الإلكترونية.
وفي هذا الصدد، قال المختار لغزيوي، الرئيس المنتدب للمكتب التنفيذي، إن "الخطوات التي تمت في الفترة الأخيرة لخلق الجمعية المغربية للإعلام والناشرين بمثابة ردٍ للمهنة إلى أبنائها؛ أي المنتمين إليها، وهي أيضا رد على الأزمة التي مررنا بها منذ بداية جائحة كورونا، التي جعلتنا نعاني كثيرا من الأشياء؛ لكننا تعايشنا معها".
وأضاف لغزيوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "أزمة كورونا فرضت علينا واقعاً قاسياً جدا، حيث احتجبت الصحف اليومية الكبرى عن الصدور، بينما عاشت الصحف الإلكترونية لحظة قاسية جدا، سواء من الناحية المادية أو المعنوية"، ثم زاد شارحاً: "كل من ينتمي إلى هذا الميدان يدرك أن هذه اللحظة تفرض علينا اتحاداً حقيقيا يجمع كل الذين يمارسون الصحافة وينتمون إليها".
وأوضح المسؤول عينه أن "الخطوة كانت جيدة، حيث أقبل عليها الجميع، وقد وقع التئام شمل المنتمين إلى الميدان، ما أكد لنا صحة الخطوة"، ثم استدرك بقوله: "ليس هناك من يستطيع تقديم أجوبة تخص المهنة سوى المنتمين للمهنة؛ وهو ما كان واضحاً في تشكيلة الجمعية، التي كانت مغايرة لكل الفيدراليات والنقابات والجمعيات والهيئات المهنية".
ولفت محدّثنا إلى أن "الجمعية قسّمت إلى أقطاب، حيث يشتغل كل قطب معين على موضوع يفهمه ويمارسه، ويعرف كل ما يعانيه، من قبيل القطب الإلكتروني والجهوي والحزبي، إلى جانب مخصص للصحافة الفرانكفونية، وكذلك المستقلة، فضلا عن المؤثرين في الويب وغيرها".
وبخصوص أدوات العمل في المستقبل، فقد أكد لغزيوي أن "الذين يشتغلون في الميدان بصفة يومية يملكون إجابات واضحة عن كل الأسئلة المؤرقة، التي نتمنى هذه المرة ألا يرد عليها الآخرون الذين لا ينتمون إلى الميدان"، مبرزا أن "مشكل الصحافة المغربية تجسد في تولي أناس لا علاقة لهم بالميدان مسؤولية تدبير القطاع، وهم ليسوا أبناءه وغير مكتوين بمشاكله، ولا يعرفون حتى الصحافيين الذين يشتغلون فيه"، خاتما بأن "الجمعية وضعت نصب عينيها أن تكون الإجابات صادرة عن أبناء الميدان، لأنهم يعرفون حقيقته".
جدير بالذكر أن المكتب التنفيذي عرف منح صفة رئيس شرفي لكل من كمال لحلو وعبد الله الفردوس ومحمد سلهامي ومولاي أحمد الشرعي؛ فيما أسندت مهمة الرئيس المنتدب لمختار الغزيوي، والنيابة الأولى لرشيد نيني والثانية لإدريس شحتان والنيابة الثالثة لعزيز داكي والرابعة لعبد الرحيم أريري والخامسة لماجدولين العتوابي.
المكتب التنفيذي المعلن عنه عرف إسناد مهمة الكتابة العامة لإبراهيم منصور، فيما تمت تسمية خالد الحري أمينا لمال الجمعية المغربية للإعلام والناشرين، ومحمد أغبال مقررا.
رئاسة قطب الصحافة الحزبية أسندت إلى عبد الحميد الجماهري، ورئاسة قطب الصحافة المستقلة لسعد بنمنصور، ورئاسة لجنة الأخلاقيات لمولاي حسن العلوي، ورئاسة قطب الصحافة الجهوية إدريس الوالي، ورئاسة قطب الإذاعات الخاصة هشام لخليفي، ورئاسة قطب الصحافة الإلكترونية لحسان الكنوني المدير العام لمؤسسة هسبريس.
ومنحت صفة "مستشار" لكل من محمد الخباشي وفاطمة الزهراء الورياغلي وعادل لحلو ورفيق لحلو ومحمد بنعربية ومحمد الرامي وعادل البصري ومهدي علابوش وأسماء الحسني وجمال الخنوسي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات