القائمة الرئيسية

الصفحات

حموشي يجدد الثقة في الشباب وفي العنصر النسوي ويجري حركية واسعة مركزيا وجهويا في مناصب المسؤولية

حموشي يجدد الثقة في الشباب وفي العنصر النسوي ويجري حركية واسعة مركزيا وجهويا في مناصب المسؤولية
حموشي يجدد الثقة في الشباب وفي العنصر النسوي ويجري حركية واسعة مركزيا وجهويا في مناصب المسؤولية
وقع اختيار المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، مستهل الأسبوع الحالي، على عدد من البروفايلات الأمنية ذات كفاءة عالية، لتسلم مشعل القيادة الأمنية في مختلف مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، مركزيا وجهويا على حد سواء، همت بالخصوص رؤساء مصالح بمديرية الاستعلامات العامة، بالإضافة إلى رؤساء مصالح للشرطة القضائية والأمن العمومي بولايتي أمن فاس ومكناس والأمن الجهوي بمدينة الرشيدية.

وفي ذات الإطار، بصم العنصر النسوي بقوة من خلال مبادرة التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية الأمنية، حيث عادت أكثر من 50% منها لأطر برتب عميدات وضابطات شرطة، ضمنهم عميدة شرطة إقليمية في مناصب رفيعة المستوى.

ولمواكبة للتحضيرات الجارية لإطلاق بطاقة التعريف الوطنية الالكترونية في نسختها الجديدة، فقد تم استقدام عناصر جديدة على رأس القسم المركزي لتدبير المعطيات الديمغرافية، مؤهلة على نحو عالي لمعالجة وتخزين وأرشفة المعطيات البيومترية، بالإضافة إلى المصلحة المركزية المكلفة بتدبير بطائق التعريف الإلكترونية لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وعلى المستوى المركزي دائما، تم تعزيز مصالح مديرية الاستعلامات العامة بأطر وكفاءات مهنية ستضطلع بمهام الإشراف على التدبير الأمني لحركية المسافرين والخدمات بالمراكز الحدودية البرية والبحرية والجوية، وأخرى ستتكلف بمهام الدراسات والشؤون العامة ومراقبة الأماكن العمومية.

أما على مستوى المصالح اللاممركزة، فقد نالت مجموعة من الكفاءات الأمنية ثقة المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، الذي أشر على تعيين كوادر أمنية راكمت من الخبرة ما يؤهلها لقيادة المصلحة الولائية للشرطة القضائية بكل من مكناس والرشيدية، فضلا عن تعيين أطر أمنية شابة وواعدة على رأس مصالح معاينة حوادث السير وبعض دوائر الشرطة والمصالح الإدارية بمنطقتي أمن دار الدبيبغ وبنسودة بمدينة فاس.

وتأتي هذه التعيينات الجدية، كما سابقاتها، في إطار سياسة تدبير الموارد البشرية التي تنتهجها المديرية العامة للأمن الوطني، بهدف تمكين أجود عناصرها من تقلد مناصب المسؤولية، وبالتالي تعزيز أمن المغاربة بمختلف ربوع المملكة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات