القائمة الرئيسية

الصفحات

الشاعرة الكويتية سعاد الصباح ترد على كوكاس: "لم أنزوِ إلى الظل‎"

الشاعرة الكويتية سعاد الصباح ترد على كوكاس: "لم أنزوِ إلى الظل‎"
الشاعرة الكويتية سعاد الصباح ترد على كوكاس: "لم أنزوِ إلى الظل‎"
ردا على ما كتبه الأستاذ عبد العزيز كوكاس في موضوعه الذي حمل عنوان "الحامض النووي للرجل في الكتابة النسائية"، كشفت الشاعرة الكويتية سعاد الصباح أنها "لم تختر الانزواء إلى الظل".
وكتبت الصباح في توضيح : "من بين آلاف الأحباء الذين يتابعونني عبر حساباتي في برامج التواصل الاجتماعي، سواء في تويتر أو أنستغرام أو فيسبوك.. ومنذ سنوات حرصت فيها على أن أكون بين نبض الناس.. يحدث أن يدخل متابع جديد فيكتب لي: أخيراً وجدتك.. أين أنت كل هذه السنوات؟! فأجيبه: الحمد لله على سلامة وصولك.. لئلا أقول: بل أين أنت كل هذه السنوات..! يبدو أن مهمة الإبداع بكل ما فيها من شقاء لذيذ.. لا تكفي.. فلابد أن تتبعها مهمة الوصول والذهاب إلى القارئ في مكانه.. وينتابك السؤال: هل الأجدر أن يبحث عنك القارئ أم تبحث عنه..؟".
وأوردت الشاعرة والباحثة الكويتية موضحة في ردها: "أكاد أكون قد تفرغت للبحث والقراءة والكتابة.. فأنتجت، خلال هذه السنوات، الكثير من الكتب في مجالات الإبداع بمختلف توجهاته.. وفي مقدمته الشعر والتاريخ.. وحرصت على أن تتوفر مؤلفاتي في المنصات الإلكترونية وفي معارض الكتب.. بل إن كثيراً من مواقع الكتب عرضتها للبيع عبر الشبكة العنكبوتية دون أن تأخذ الضوء الأخضر مني.. وذلك لا يغضبني".
وأضافت "وبرغم كل اللقاءات التي تظهر معي بين آن وآخر في الصحافة على امتداد الوطن العربي.. ما زال هناك من يكتب أن سعاد الصباح ابتعدت.. أو انزوت أو انقطعت عن الكتابة مثلما حدث مع ما كتبه الأستاذ عبد العزيز كوكاس في موضوعه الذي حمل عنوان: الحامض النووي للرجل في الكتابة النسائية.. وهو يتحدث عن قضية مفصلية تعاني فيها المبدعة الأنثى التي تقوم الحالة الذكورية على سلبها جوهر إحساسها وتعطيه للرجل ناضجاً شهياً".
أما قول الكاتب نصاً في موضوعه: (مع توالي الهجمات عليها ومحاولة سحب الاستحقاق الإبداعي منها كامرأة.. اختارت الدكتورة سعاد الصباح الانزواء إلى الظل والصمت الشعري إلى الأبد)!! "فأثارتني حالة الكاتب التي يدافع فيها عن حق المرأة في الإبداع ثم يسلبه منها في الوقت ذاته.. ولا أظنه فعل ذلك متعمداً. لم أختر يوماً الانزواء إلى الظل.. بل إنني أمام كل عاصفة يصبح إصراري على المواجهة أشد.. ولم يحدث أن انحنيت أمام ريح هجوم أو تشكيك.. أو محاولة نيل من إبداعي أو من شخصي.." تقول الدكتورة سعاد الصباح في ردها.
وزادت: "لم ألتفت يوماً إلى الوراء.. واخترت أن أكون في خطوط المواجهة الأولى في كل مراحل العمر.. وبعد التجربة الطويلة في الإبداع بكل ضروبه أظنني اليوم أكثر هدوءاً ونضجاً.. وقدرة على التعاطي مع الكلمة وتقبّل الآراء الأخرى.. وقد كنت سابقاً أرد على الحملات التي توجه ضدي، أما من يحاول اليوم أن يسلبني نصف قرن من العطاء.. فأظن أن التاريخ لن يقف متفرجاً صامتاً، فهو كفيل بالرد عليه".
ومقرّة باستمتاعها "بقراءة الموضوع الجميل والغني بفكرته"، ختمت الكاتبة الكويتية: "أهدي الأستاذ الكاتب وقرّاء الصحيفة الكرام.. سلسلة إصداراتي بسنواتها حتى يعرف يقيناً أن الانزواء لم يحدث بفضل الله.."، خاتمة ردها بالمقطع الشعري التالي:
سيظلُّون ورائي..
بالإشاعاتِ ورائي
والأكاذيبِ ورائي
غير أنّي
ما تعوَّدتُ بأنْ أنظر يوماً للوراءِ
فلقد علَّمني الشَّعرُ بأن أمشي
ورأسي في السماءِ..
واستعرضت الشاعرة والباحثة الكويتية سعاد الصباح 42 مؤلفا متنوعا، بين كتب فكرية واقتصادية وأدبية وغيرها، ألفتها منذ سنة 1964 وإلى غاية 2019.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات