القائمة الرئيسية

الصفحات

المغرب على استعداد لتقاسم خبراته في مجال الطاقات المتجددة مع تشاد (سفير)


المغرب على استعداد لتقاسم خبراته في مجال الطاقات المتجددة مع تشاد (سفير)
المغرب على استعداد لتقاسم خبراته في مجال الطاقات المتجددة مع تشاد (سفير)
نجامينا – جدد سفير المملكة بنجامينا عبد اللطيف الروجا التأكيد على استعداد المغرب لتقاسم خبراته ومعارفه التقنية في مجال الطاقات المتجددة مع تشاد.

وكان السيد الروجا يتحدث خلال حفل إطلاق “مشروع الطاقة الشمسية من أجل التنمية القروية في تشاد” الذي يندرج في إطار التعاون الثلاثي بين المغرب، من خلال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتشاد عبر شركة الكهرباء الوطنية، والبنك الإسلامي للتنمية.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، أن سياسة الانفتاح الإيجابية، التي يقودها بكل عزم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تضع القارة الإفريقية في صميم السياسة الخارجية للمملكة.

وأضاف أن المغرب جعل من التكامل الإفريقي أولوية تنعكس في رؤية سياسية ومقترحات اقتصادية من خلال إرساء التآزر بين التدابير الثنائية والإقليمية والقارية، لافتا إلى أن هذه السياسة تعمل على توثيق العلاقات مع البلدان الإفريقية، على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف.

وشارك في فعاليات هذا الحفل وزير البترول والمعادن والطاقة التشادي ووزير الاقتصاد والتخطيط التنموي والمدير العام للشركة الوطنية للكهرباء. كما شارك فيه عبر تقنية التواصل المرئي كل من سفير جمهورية تشاد بالمغرب وممثل البنك الإسلامي للتنمية وممثلي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وفي السياق، أكد السفير المغربي أن قطاع الكهرباء، الذي يعد رافعة للتنمية المستدامة، يستحق المزيد من الاهتمام ويجب أن يكون عاملا في تحقيق التكامل الإفريقي، قائلا “في المغرب، نحن مقتنعون بأن إفريقيا تمتلك كل الإمكانيات لجعل الكهرباء والطاقة الشمسية قطاعا حاملا لفرص كبيرة وأوجه تآزر وتكامل هائلة نحن مدعوون إلى الإفادة منها”.

وأشار السيد الروجا إلى أن إفريقيا تعاني من نقص حاد في البنيات التحتية، وكذلك من الكفاءات لتولي زمام هذا المجال الاستراتيجي، منوها إلى أن المغرب، وعيا منه بأهمية تطوير القدرات في هذا القطاع، عكف منذ أمد بعيد على إحاطته بعناية خاصة.

وأبرز، في هذا الصدد، أن المغرب انتهج مقاربة تتوخى تكثيف التعاون جنوب – جنوب وتعزيز التكامل الإفريقي من خلال تقاسم خبراته ومعارفه التقنية في هذا المجال مع البلدان الشقيقة.

وتعد هذه المقاربة محط تقدير عميق لأنها تساعد على توفير الخبرة والدعم لتحقيق الأهداف التنموية في قطاع الكهرباء.

إلى ذلك، ذكر الدبلوماسي المغربي بالعلاقات العريقة بين المغرب وتشاد، وهما “بلدان شقيقان وصديقان يعملان بما يعود بالنفع على شعبيهما وعلى القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن “التعاون مع تشاد ليس وليد اليوم.. وقد تم بالفعل تنفيذ العديد من مبادرات التعاون بين بلدينا”.

جدير بالذكر أن “مشروع الطاقة الشمسية من أجل التنمية القروية في تشاد” يهدف إلى بناء وتشغيل محطة للطاقة الكهروضوئية بسعة 3 ميغاوات، وإنجاز 157 كيلومترا من خطوط الجهد المتوسط والمنخفض على محور تكرا – منديليا جنوب نحامينا و82 محول جهد متوسط / منخفض، بالإضافة إلى إنشاء ما لا يقل عن 6400 توصيل منزلي وحوالي 600 نشاط اقتصادي وصناعي وخدمات عمومية.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات