القائمة الرئيسية

الصفحات

برلمانيون ينتقدون الاختلالات والزبونية في مجموعة العمران




برلمانيون ينتقدون الاختلالات والزبونية في مجموعة العمران

تلقى بدر الكانوني، المدير العام لمجموعة العمران، انتقادات حادة من أعضاء لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب، يومالأربعاء 15 يوليوز، بسبب الاختلالات التي رصدها تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات وصدر إثره 19 توصية،تتعلق بالحكامة والشفافية في العمران وعلاقتها مع الدولة.. ويأتي ذلك بعدما استدعت اللجنة المدير العام رفقة وزيرةالإسكان نزهة بوشارب، لمساءلتهما عن التقرير.

في هذا السياق، أثار رحو الهيلع، برلماني الأصالة والمعاصرة، مشكلة وصاية وزارة الإسكان على “العمران“، وتساءل“هل الوزارة لها الإمكانيات لتتبع العمران ومشاريعها“؟ معتبرا أنه إذا لم تكن لها الإمكانيات، فلن يتم حل المشاكل، لأن“وصاية الوزارة ضعيفة“. وسجل الهيلع أن جميع ملاحظات تقرير المجلس الأعلى للحسابات على “العمران” كانت“سلبية“، وتساءل كيف لمؤسسة “حصلت على أراضي الدولة ولا تعرف ماذا فعلت بها“؟ كما تحدث عن اختلالات عدة، مثل“الأشغال غير المكتملة“، وتأخر الحد من دور الصفيح، ومشكل في التسويق. وقال “إن هناك شققا لم يتم بيعها رغم بنائهامنذ 10 سنوات“. متسائلا هل جرى البناء بدون دراسة؟ أم إن الثمن مرتفع على المواطن؟ هذا كله، يقول الهليع، يعنيأننا أمام مؤسسة “لا تسير في الطريق السليم“. مضيفا “يمكن للعمران أن تتحول إلى مؤسسة تجارية، لكن ليس بأموالالدولة“. كما أثار الهيلع قضية تولي العمران تفويت عقار لصالح موظفين، معتبرا أن هذا المشكل “يتطلب تشكيل لجنةتقصي الحقائق“.

أما محمد بريجة من البام، فأثار مسؤولية العمران عن حل مشكلة كاريان “الرحامنة“، الذي يضم أكثر من 50 ألفا منالساكنة، وهو الوحيد الذي بقي في الدار البيضاء، ويعد “أكبر تجمع صفيحي في المغرب“. وحسب بريجة دائما، فقدكان هذا الكريان موضوع اتفاقية وقعت أمام الملك محمد السادس في 2006، ثم اتفاقية ثانية في 2010. ثم شملهبرنامج تكميلي في 2014، ولكن “إلى الآن لم يتحقق شيء“. كما أثار مسؤولية العمران في مشاريع السلام 1 والسلام2، اللذين أنجزا لحل مشكل كرياني “طوما” و“السكويلة“. وتابع بريجة “لقد قبلنا تسلم المشروع من العمران رغم أنها لمتكمل الأشغال، حتى نيسر على الساكنة، لكن العمران لم تقم بتبليط الأزقة والشوارع، وهذا “التزام من العمران لم يتم“.

وقال “تعاملنا بحسن نية لفائدة الساكنة، لكن ما جرى الاتفاق عليه يجب أن يُنفذ“.


كما تحدث البرلماني محمد بنعطية من البام، عن اختلالات “في جميع مشاريع العمران“، منتقدا حصول العمران علىأملاك الدولة بثمن تفضيلي، في الوسط الحضري، مثل حصولها على أرض في جماعة سلا بـ100 درهم للتمر المربع، في

حين أن مقابلها أرض بيعت بـ4000 درهم، وتساءل: “لماذا لم يتم بناء سكن 14 مليونا في هذه الأرض لصالح الفئاتالفقيرة“.


أما بخصوص الأرض التي فوتتها العمران لموظفيها وموظفي وزارة الإسكان في الهرهورة، فقال عنها بنعطية إنه ينطبقعليها المثل “حاميها حراميها“، مضيفا “حشومة هاد العجب“، وقال “ذلك المشروع بيع في ثلاث أيام وكانت هناكمؤامرة“.


وانتقد محمد يوسف برلماني العدالة والتنمية، حصيلة برنامج المدن الجديدة بعد 15 سنة على إطلاقه، سواء من حيث“المرافق والربط بالمدن والسكن، والتزام الخواص لدفاتر التحملات” وتساءل، أين خطة تأهيل المدن الجديدة؟ وأين تصفيةالوعاء العقاري؟ كما أثار مشكل التسويق والوحدات غير المبنية أو المسوقة نسبيا، وكيف سيتم التقليص منها.


كما أشار إلى ضعف إنتاج السكن الاجتماعي بقيمة 14 مليون سنتيم، وكيف أن المنعش العقاري يفضل إنتاج السكنالاجتماعي بقيمة 25 مليونا لأنها أكثر ربحا، ولهذا فإنه “لم يتم إنجاز سوى 22 ألف وحدة من السكن بقيمة 14 مليونا،في حين أن الحاجيات فوق 63 ألف وحدة“. أما منتج 25 مليونا، فكانت الحاجيات هي 350 ألف وحدة أُبرم بشأنها476 ألف اتفاقية.


ومن جهة أخرى، أثار عبداللطيف بنيعقوب، برلماني البيجيدي، إشكالية تدبير الموارد البشرية في المجموعة، قائلا إنهاتتميز بعدم الاستقرار المهني، و“نزيف للأطر، وارتفاع مؤشر ميزانية التسيير“، وهذا ما لاحظه المجلس الأعلىللحسابات. وأضاف: “لدي لائحة من الأطر التي غادرت، وأخرى أتى بها المدير العام ولا يمر سوى فترة حتى تغادر“. والسبب “عدم قدرة الإدارة على فتح الحوار والتفاعل، أو بسبب تضارب المصالح“.


كما انتقد توظيف أشخاص “لا علاقة لهم بالعقار“، أتوا من قطاعات، مثل شركات بيع سيارات، وقال: “هذا أمر محزنيظهر كأننا أمام زبونية“.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات