القائمة الرئيسية

الصفحات

بالصور … نفوق مواشي وانقطاع طرق بسبب الأمطار العاصفية

بالصور … نفوق مواشي وانقطاع طرق بسبب الأمطار العاصفية
بالصور … نفوق مواشي وانقطاع طرق بسبب الأمطار العاصفية
نفقت مواشي وتضررت الطرق والبنيات التحتية بنسب متفاوتة في مناطق متفرقة ببولمان، جراء فيضانات شهدها الإقليم نهاية الأسبوع الماضي، بسبب الأمطار العاصفية المتهاطلة بكمية كبيرة في زمن قصير، التي لم يشهد لها مثيلا منذ أكثر من عقدين خاصة بمركز بولمان الأكثر تضررا من هذه العاصفة القوية مساء الجمعة.
وطفت قطعان الماشية والبهائم والمحاصيل الزراعية المختلفة، على ضفتي وادي كيكو والعطشان، بعدما جرفتها السيول، فيما لم يعلن بشكل رسمي عن حصيلة الخسائر وأضرار بالغة على طول المناطق التي شهدت هذه العاصفة القوية سيما ببلدية بولمان وبمناطق ألمو وبوعرفة ودواري آيت عمو والنزالة، على شعاع يقارب 5 كيلومترات، واعتبر الأكثر تضررا.
وذكرت المصادر أن قنطرتي آيت عموم والنزالة آيت السبع، انجرفتا لارتفاع منسوب الأوحال والرواسب التي عرفها الوادي الذي جرف ماشية ودوابا وتسبب في إلحاق أضرار كبيرة بالطريق الإقليمية رقم 5105 الرابطة بين منطقتي بولمان وسكورة، والتي ظلت مقطوعة لمدة قبل تدخل مصالح مديرية التجهيز لإعادة فتحها في وجه حركة المرور.
  
الانهيار وعرقلة المرور وقعا أيضا في طرق أخرى مختلفة، خاصة على الطريق الوطنية رقم 29، الرابطة بين بولمان وإيموزار مرموشة، التي قطعت في وجه المرور بسبب انهيار قنطرة العريعرة بالنقطة الكيلومترية رقم 15، إضافة إلى طرق ذات صلة بقنطرتين بطريق سكورة انهارتا بدورهما، على غرار حائط وقائي بتيفي واضو سقط بدوره وتسبب في عرقلة المرور.
وغطت الأوحال والرواسب والمياه الطريق الإقليمية بين منطقتي المرس وسرغينة، خاصة بالنقطة الكيلومترية 4 قرب دوار عطية قبل انقطاعها ما تسبب في بقاء مسافرين عالقين قبل إيوائهم بمبادرة محلية، فيما تواصل المشكل إلى صباح أمس (السبت)، بعدما وجد سائقو النقل المزدوج صعوبة في عبور الطريق، خاصة بين سكورة وميسور وبين المرس وكيكو وبولمان.
وكانت بولمان أكثر تضررا بعدما اجتاحت المياه منازل، سيما بأحياء تارصيفت وسيدي عبد الواحد وآيت علي، ما ألحق أضرارا متفاوتة في أثاثها وتجهيزاتها، إلى جانب البنيات التحتية بالمدينة، ما استنفر المصالح المختصة وأغضب فعاليات الإقليم التي طالبت بالتعامل بالجدية اللازمة مع مثل هذه الكوارث الطبيعية التي تقض مضجعها.
حميد الأبيض (فاس)

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات