القائمة الرئيسية

الصفحات































سخط عارم بمكناس بسبب تحويل منتزه بوعماير إلى سجن بعد تسييجه بالأسلاك الشائكة

سخط عارم بمكناس بسبب تحويل منتزه بوعماير إلى سجن بعد تسييجه بالأسلاك الشائكة
سخط عارم بمكناس بسبب تحويل منتزه بوعماير إلى سجن بعد تسييجه بالأسلاك الشائكة

يوسف بلحوجي

الصور ليست لسجن تولال أو لثكنة عسكرية، وإنما لمنتزه تم تحويله بقدرة قادر أو إن صح التعبير بقدرة فاعل إلى ضيعة خاصة داخل المدار الحضري لمدينة مكناس المصنفة تراثا عالميا.

مدينة بعد استباحة خيراتها وتعطيل تنميتها وتشجيع الريع بها ثم تسخير بلطجية تتقن التهليل والتهويل، بلطجية يتم توجيه اسلحتها وفق أجندة محبوكة للتغطية على ما تم اقترافه من جرم في حق عاصمة المولى إسماعيل، بعد كل ذلك ها هم يسطون على معالمها ويحولونها إلى فضاءات خاصة كما هو الشان لمنتزه باب بوعماير إذ لا يسمح بالدخول إليه إلا بالأداء، و ليت الامر توقف عند هذا الحد بل تعداه إلى وضع أسلاك شائكة يخال للمرء وكانه أمام سجن أو ثكنة عسكرية خارج المدار الحضري وليس داخلها، ما شوه جمالية منطقة باب بوعماير برمتها أمام صمت مريب للمسؤولين.


وأمام هذه الفضيحة تعالت عدة أصوات لنشطاء وفاعلين مدنيين ورواد الفضاء الأزرق منددة بهذا الفعل الشنيع محملة مسؤولية ذلك للسلطة المحلية والجماعة، ومطالبة إياهم بالتدخل العاجل وإرجاع الأمور إلى نصابها بعيدا عن الحسابات الانتخابية والاستغلال السياسوي.
جدير بالذكر ان فضائح بالجملة أضحت تعيشها مكناس فيما يتعلق بالإجهاز على الملك العام، نذكر منها فضيحة حديقة لافاييط ومحيط فضاء قاعة المسيرة، ثم فضيحة الفساد الإداري والمالي التي وقفت عليها لجنة التفتيش بالجماعة إضافة إلى فضائح التسيير والتدبير الرياضي التي عجز المسؤولون على فك طلاسيمها.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات