القائمة الرئيسية

الصفحات































أولاد برحيل ورياح التغيير عندما نجحت الخدعة و ربحت الجولة ثم حقق الهدف ..........

أولاد برحيل ورياح التغيير عندما  نجحت الخدعة و ربحت الجولة ثم حقق الهدف ..........


أولاد برحيل ورياح التغيير عندما نجحت الخدعة و ربحت الجولة ثم حقق الهدف ..........


#في_الصيف_ضيعت_اللبن




قبل سنتين من اليوم و في عز الصيف 2015 هبت ريح قوية على أولادبرحيل ، و كما يعلم الجميع فرياح الصيف جافة حارة لا تأتي بخير .. للأسف ظنها كثير من أهل بلدتي أنها رياح تغيير فساروا معها مهرولين وراء طمعهم و عدم رضاهم بما قسم الله لهم .. خانعين خاضعين لزينة الكلام و شعبوية الخطاب الذي كان يدغدغ مواطن الضعف في نفوسهم و قلة وعيهم ..

قرروا ركوب الموجة ليس اقتناعا و لا معرفة بتفاصيل الأمور ، لكنهم فعلوا ذلك جهلا ، و الجاهل لا يلام على جهله ، لكن يلام العالم على عدم تعليم الجاهل ..

سيقت للناس اشاعات كثيرة عن هذا و ذاك ، و لفقت اتهامات لهذا و ذاك و استغلت نقاط ضعف هذا و ذاك في المقابل حجب عن الناس خير هذا و ذاك ، و قدرات هذا و ذاك ، و أثيرت نعرات هذا ضد ذاك ، و تحالف ضمنيا هذا و ذاك .. فتحقق الهدف و نجحت الخدعة و ربحت الجولة ، لكن لم تنتهي المعركة لأن المعركة جولات كما يقال ..

توالت الأيام و الأيام كفيلة بأن تسقط أقنعة الجميع ، كما أنها كفيلة بفضح الضعف مهما اجتهد الآخر في اخفائه عن الناس ، الذين تيقنوا أنهم كانوا ضحية للتضليل و للكلام الشعبوي الذي لا يسمن و لا يغني من جوع ..

لا شيء تحقق و لا شيء سيتحقق ليبدأ سكان بلدتي ندب تعاسة حظهم و ما ساقتهم له الأقدار ، فتذكروا ما كان من ماضيهم و حنوا له ، رغم نقائصه و لسان حالهم يقول " العمش أهون من العمى " ..

نقف نحن أمام هذا المشهد لا يسعنا إلا قول :

" يا أولادبرحيل !! في الصيف ضيعت اللبن "

و " اياك أن تضيعيه مرة أخرى " ..
هل اعجبك الموضوع :