القائمة الرئيسية

الصفحات































وهبي يقصي بلكرموس من حضور لقاء داخلي بتارودانت

وهبي يقصي بلكرموس من حضور لقاء داخلي بتارودانت


وهبي يقصي بلكرموس من حضور لقاء داخلي بتارودانت

أثار غياب أو بالأحرى تغييب الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة لتارودانت الجنوبية، أحمد أونجار بلكرموس، الذي يشغل مهمة رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت، عن اللقاء الداخلي الذي جمع يوم الجمعة الماضي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، ببعض أعضاء الحزب بتارودانت، الكثير من التساؤلات حول أسباب هذا الغياب.

وذكر مصدر مطلع لموقع “تارودانت24.كوم”، أن الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بلكرموس غاب عن اللقاء الذي حضره إلى جانب الأمين العام وهبي، كل من العربي المحرشي القيادي بالحزب وكذا الأمين الجهوي وعدد من المناضلين والمتعاطفين مع الحزب بتارودانت والذي احتضنه منزل أحد مناضلي الحزب بالمدينة، رغم تواجده بمدينة تارودانت، حيث رجحت مصادرنا أن تكون العلاقة المتشنجة بين أعضاء الحزب بتارودانت وبلكرموس سببا في تغييبه عن هذا اللقاء، خصوصا بعدما ظل منذ توليه رئاسة المجلس الإقليمي بدعم من الإستقلاليين بتارودانت، يمتنع عن عقد لقاءات واجتماعات مع أعضاء ومستشاري الحزب بالمنطقة، إضافة إلى عدم استفادة جماعات يسيرها البام من مشاريع تنموية من المجلس الإقليمي في عهده.

وأوضح ذات المصدر المقرب من حزب البام بتارودانت، أن الأمين العام عبد اللطيف وهبي، أقصى الأمين الإقليمي من الحضور لهذا اللقاء بطريقة غير مباشرة بعدما كلف أحد أعضاء الحزب بالتواصل معه عوضا عنه، في إشارة قوية منه على عدم رضاه عن أدائه الحزبي بالمنطقة، مما يرجح فرضية عدم تزكيته للترشح للإنتخابات البرلمانية القادمة، على رأس لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تارودانت الشمالية، والتي ترشح فيها بلكرموس لولايتين متتاليتين مع البام، دون أن يستطيع الفوز بهما، حيث تشير كل التكهنات إلى إمكانية تزكية يوسف الجبهة أحد أعضاء ومناضلي الحزب بالإقليم، وتقديمه على رأس اللائحة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة، بدائرة تارودانت الجنوبية.

ويشار إلى أن بوادر غضب وهبي ابن منطقة تالوين، على الأمين الإقليمي لحزب البام بتارودانت الجنوبية، ورئيس المجلس الإقليمي الحالي لتارودانت، ظهرت بعد المؤتمر الوطني الأخير لحزب التراكتور، بعدما كان يرغب في تعيين الجبهة كأمين اقليمي بتارودانت الجنوبية، الشيء الذي لم يتقبله بلكرموس الذي تشبث بهذا المنصب الذي ظل على رأسه لولايتين، رغم أنه لم يستطع تحقيق نتائج تشفع له بالبقاء فيه.

وجدير بالذكر، أن بلكرموس تقلد منصب رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت، رغم أن حزب الأصالة والمعاصرة حصل فقط على مقعدين به، بدعم من الإستقلاليين بعدما تم قلب الطاولة على حزبي الأحرار والبيجيدي اللذان كانا يسيران المجلس المذكور بعد الإنتخابات الأخيرة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات