القائمة الرئيسية

الصفحات

السبب صادم.. موظف يذبح نفسة بشفرة حلاقة

السبب صادم.. موظف يذبح نفسة بشفرة حلاقة

السبب صادم.. موظف يذبح نفسة بشفرة حلاقة

كشفت تحقيقات النيابة العامة بحلوان، أحداث جديدة في واقعة موظف قام بذبح نفسه بشفرة حلاقة داخل مسكنه بمنطقة كفر العلو، حيث تبين أن الضحية واثنين من أشقائه يعانون من تعب نفسي منذ فترة زمنية بسبب جن يسكن المنزل.

وقالت أسرة المنتحر إنهم يقومون بتقييدهم وإخفاء الأسلحة البيضاء من أمام أعينهم طوال الوقت لإقدامهم على الانتحار أكثر من مرة بنفس الطريقة.

وتابعت أسرة الضحية خلال التحقيقات أنه من المرجح أن يكون أبناؤهم مربوطين بعمل سفلي يجعلهم يقدمون على الانتحار، وأنهم لجئوا لرجال الدين ولكن دون جدوى.

وتلقى المقدم محمد السيسي، رئيس مباحث قسم شرطة حلوان، إشارة من مستشفى قصر العيني، مفادها استقبال المدعو "محمد.ص"، 33 سنة، موظف بشركة الأسمنت، ومصاب بجرح قطعي في الرقبة، وبالانتقال والفحص تبين قيام الشاب بذبح نفسه، وتجري الأجهزة الأمنية تحريات مكثفة للوقوف على ملابسات الحادث.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتباشر النيابة التحقيقات.

في سياق آخر ظهرت تفاصيل جديدة في جريمة اختطاف واغتصاب ثم قتل الطفل عدنان، التي هزت المغرب قبل أيام.

وحصلت "العين الإخبارية" على مُعطيات جديدة تُفيد بأن الجاني قام بخداع الطفل موهماً إياه بتوافر الدواء الذي كان يبحث عنه المجني عليه في الصيدلية، ليستدرجه إلى منزله ويقتله خنقاً بعدما قام بهتك عرضه.

وعدنان بوشوف، هو طفل مغربي من مدينة طنجة، شمالي البلاد، خطفه شاب يبلغ 24 سنة، واغتصبه ثم قتله ودفن جثته بحفرة بالقرب من منزل الأسرة.

وأثارت قصة عدنان تضامنا واسعا من طرف المغاربة الذين انخرطوا في حملة ضخمة للبحث عنه، قبل أن يُفجع الجميع بخبر وفاته في أعقاب إلقاء رجال الأمن القبض على المجرم.

استغل المُجرم معرفة عدنان المُسبقة به، نظراً لتردده المستمر على مطعم والده، وأيضاً لكونه أحد الجيران المقيمين بالحي الذي يعيش فيه الطفل رفقة أسرته.

وقام الجاني باستدراج المجني عليه وهو في طريقه للبحث عن علبة دواء طلب منه والده جلبها من صيدلية الحي، موهماً إياه بإمكانية توفير الدواء الذي يبحث عنه الطفل.

ولم يتردد هذا الشخص في تنفيذ مُخططه الإجرامي، فمباشرة وهو يخرج من وكالة بنكية لسحب الأموال، لمح الطفل صُدفة واتجه نحوه، ثم انطلق في نصب الطُعم لاصطياد فريسته، دون أن يُثير شكوك الطفل ولا شُكوك الجيران وأهل الحي.

وبغرض استدراجه نحو المنزل الذي يسكنه الجاني، طلب من الطفل دله على مكان يعلم مُسبقاً أنه يوجد بالقرب من المنزل، مُستغلاً براءة الطفل وأخلاقه الحميدة، لتحقيق نزواته المُنحطة.

انطلق عدنان رُفقة القاتل يدله على المكان ظناً منه أن هذا الوحش الآدمي فعلاً يحتاج المُساعدة، إلا أن هذا الطلب كان مُجرد طُعم أولي، ستليه خُطوات استدراجية أخرى، كإيهام الطفل بتوفر الدواء الذي يبحث عنه.

وحتى يضمن انصياعاً كاملاً للطفل وعدم إبدائه أي مُقاومة في الطريق، خوفاً من انتباه الجيران وأصحاب المحلات المتواجدة في الحي، وعده القاتل بتقديم هدية للطفل بمُجرد الوصول إلى المنزل.

كما سبقه إلى المنزل، طالباً منه الانتظار قُبالة واجهته حتى يُطل عليه من النافذة ويطلب منه الالتحاق به.

وكان غرض القاتل من هذه الخُطوة، عدم إثارة انتباه القاطنين في العمارة التي تتواجد بها شُقته، خاصة أنهم يعلمون بكونه يقطن وحيداً رُفقة 3 من أصدقائه، وأن لا أحد من أقارب الطفل عدنان يُوجد هُناك.

سارع الجاني الخُطى وهو يفتح الباب لاستقبال الطفل الذي وثق به، وتبعه بحثاً عن الدواء الذي أوصاه والده بجلبه من الصيدلية، وطمعاً طفولياً في هدية وعده بها وحش على هيئة إنسان.

وبمُجرد ولوج عدنان إلى الشُقة، تغيرت ملامح المُجرم ليتحول من حمل وديع يُقدم يد العون والمُساعدة، إلى ذئب بشري يتحسس الملاك الصغير، قبل أن يكشف عن أنيابه ويغرسها في جسده الفتى دون رحمة ولا استجابة لصرخاته التي ملأت المكان، وتوسلاته التي اختلطت بدموع مُنهمرة، بل استمر في هتك عرض الطفل، وتجاوز ذلك عمد إلى خنقه بغرض إسكاته حتى لا يفطن الجيران بجريمته النكراء.

استمر المُغتصب في إشباع غريزته المُنحرفة إلى أن انطفأت شهوته، وقبلها، انطفأت حياة الطفل البريء، الذي مات خنقاً بين يدي خاطفه ومُغتصبه.

بعد إشباع نزواته، وجد المُغتصب القاتل نفسه أمام جُثة عليه التخلص منها سريعاً قبل عودة زملائه في السكن، وأيضاً قبل أن يفطن الجيران لما جرى؛ إذ قام بتغطيتها ثم حملها إلى غُرفة مهجورة وغير مُكتملة البناء في نفس العمارة التي يقطن بها، في انتظار إيجاد سبيل للتخلص منها دون أن يُثير الانتباه.

استقر اختياره على حديقة قريبة من منزله المُتواجد بجوار منزل أسرة عدنان، ليحفر حُفرة هُناك مُسارعاً الوقت خوفاً من تعفن الجُثة وانتباه زملائه في السكن وباقي المُقيمين في العمارة الذين عادوا من أعمالهم، والجُثة لازالت في الغرفة المهجورة.

أتم إعداد الحُفرة، ثم عاد إلى المنزل ليحمل الطفل وهو جُثة هامدة، ثُم قام بإلقاء الجثة فيها بعدما تخلص من قميص الطفل وحذائه، لكنه عند تنفيذ مُخططه الإجرامي، لم ينتبه إلى أن كاميرات المُراقبة المُنتشرة في الحي ستكون خيطاً يقود المُحققين إليه في وقت قياسي.

ولإبعاد الشُبهات عنه، اتجه الجاني في اليوم التالي نحو أقرب حلاق ليقوم بإزالة لحيته وشعره حتى لا يتعرف عليه أحد، ولا ينتبهوا إلى أنه هو الذي كان يُرافق الطفل عدنان في الليلة السابقة، لكن الغريب هو انخراطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن أسفه عن اختفاء الطفل عدنان، ومُشاركة الأهالي الحُزن والأسى.

ولتمويه أكبر، خطر ببال الجاني فكرة أخرى هدفها إبعاد جُهود المُحققين عن فرضية الاغتصاب والقتل، إذ قام بطلب فدية من أسرة الضحية، مُتظاهراً بأن الأمر يتعلق بعملية خطف وابتزاز.

على الرغم من تنفيذه هذه الجريمة وفقاً لخُطة مُحكمة، إلا أنه لم يكن يظن أن تلك الرسالة التمويهية، ستكون هي الخيط الذي سيقود رجال الأمن إلى مكان تواجده، ومن ثم إلقاء القبض عليه وإحالته على العدالة لينال جزاءه.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات