القائمة الرئيسية

الصفحات



القائمة البريدية

إشترك بالخدمة البريدية للحصول على آخر الأخبار.


للاتصال : Contact@taroudant24.com

الفزازي: أتحدى علمانيي هذا الوطن بوصف “يهودي واحد” أو “نصراني واحد” بكونه أشد وحشية من الجاني

الفزازي: أتحدى علمانيي هذا الوطن بوصف “يهودي واحد” أو “نصراني واحد” بكونه أشد وحشية من الجاني

الفزازي: أتحدى علمانيي هذا الوطن بوصف “يهودي واحد” أو “نصراني واحد” بكونه أشد وحشية من الجاني

عابد عبد المنعم

أكد الشيخ محمد الفزازي أن القصاص في القتلى وفي الجروح شريعة الله المحكمة. بالنص: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى) البقرة 178. ى(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة 179، وغير هذا كثير في القرآن والسنة، وعليه سارت الأمة تنزيلا وتطبيقا عبر القرون لا يختلف في ذلك اثنان.

وأضاف “من هنا أقول وأعيد القول: لماذا تناقشون محكما من الدين وقطعيا من قطعياته مع المتغربين المخربين الذين ما شمّوا للعلم رائحة؟

هؤلاء مشكلتهم ليست معنا نحن المؤمنين… هؤلاء مشكلتهم مع النص الشرعي، وكل مغالطاتهم وأطروحاتهم و”اجتهاداتهم” في طبيعة الحكم بالإعدام وهل هو مجدِ أو غير مجدٍ… إنما هم يستعلون بها على الوحي، وما نحن سوى أهدافٍ لهم من الدرجة الثانية.

أما الهدف الأول فهو الإسلام عينه وتشريعاته السمحة الكريمة ذاتها، وبما أن غير قليل من هؤلاء العلمانيين لا يجرؤون على مهاجمة القرآن العظيم ولا يجرؤون على وصف رب العالمين ب”أشد وحشية من الجاني” كما قال كبيرهم. ولا يجرؤ على وصف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك الوصف المقزز المشين… فإنه يفرغ مكبوته وحقده وكراهيته للملة في أبناء الملة”.

وعقب رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ بقوله “أعود وأقول: ماذا يستفيد عدنان من قتل قاتله؟ وماذا يستفيد أبواه المكلومان من القصاص؟ وماذا يستفيد المجتمع من إعدام الجاني المغتصب؟ وللتذكير فالجريمة مركبة: اختطاف واغتصاب وقتل… فيدخل هنا حكم الحِرابة وهتك العرض والقتل العمد عن ترصد واستدراج وسبق إصرار”..

وأوضح أن فوائد القصاص كثيرة جداً، ذكر منها: تنفيذ حكم الله طاعةً وتعبداً،  إقامة العدل والقسطاس، تخفيف الألم والحزن والوجع عن أقارب الضحية لا سيما الأم والأب، ردْع كل من تسول له نفسه فعل ما فعله الجاني، نشر الأمان في الناس والاطمئنان على حياتهم وحياة أكبادهم وأعراضهم.. وغير هذا من الفوائد مبسوط في مظانّه.

وختم الشيخ الفزازي تدوينة على صفحته بالفيسبوك بقوله “إن مشكلة غلاة العلمانيين في بلادنا ليست معنا استقلالاً بل هي مع رب العالمين سبحانه وتعالى ابتداءً. وما قضيتهم معنا نحن سوى بالتبعية. وبالمناسبة فالقصاص ثابت في شريعة اليهود وشريعة النصارى… وأتحدى علمانيي هذا الوطن بوصف يهودي واحد أو نصراني واحد بكونه أشد وحشية من الوحش الجاني… أتحداهم أن يفعلوا ذلك ولن يفعلوا علماً منهم أن التهجم على اليهودية والنصرانية -ولا سيما اليهودية- سيحملهم مسؤولية معاداة السامية وازدراء الأديان وسيجرجرون في المحاكم الوطنية والدولية… بما لا قِبل لهم به.

رحم الله الطفل عدنان وثبت أبويه على القول الثابت وربط على قلوبهما. وأفرغ عليهما الصبر والسُّلوان. وعزاؤنا واحد في عدنان المغدور.  هذا ولا يفوتني التنويه بالوعي العريض والمؤازرة الواسعة من هذا الشعب المغربي الهمام لأسرة الضحية المكلومة”.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات