القائمة الرئيسية

الصفحات











ساكنة مدينة أكادير تدفع ثمن قرار فتح المدينة طيلة العطلة الصيفية

ساكنة مدينة أكادير تدفع ثمن قرار فتح المدينة طيلة العطلة الصيفية

ساكنة مدينة أكادير تدفع ثمن قرار فتح المدينة طيلة العطلة الصيفية

تفاجأت ساكنة مدينة أكادير، صباح اليوم الجمعة، باتخاذ قرار إعادة فرض مجموعة من التدابير الوقائية والإحترازية، من طرف لجنة اليقظة خلالها اجتماعها المنعقد خلال ذات اليوم، لدراسة اخر تطوارات الوضعية الوبائية المرتبطة بجائحة كورونا بالمدينة، خصوصا بعد الإرتفاع المتزايد لعدد حالات الإصابة بها.

 

وقررت السلطات المحلية بالمدينة، إغلاق شواطئ أكادير التي ظلت تستقبل طيلة فصل الصيف ساكنة المدينة وكذا كل الوافدين عليها من مدن مختلفة، حتى تلك التي وصل فيها الفيروس ذروته، في قرار تسائل العديد من المواطنين عن الجدوى منه في هذه الظرفية، مادام أن الوافدين على المدينة الذين أنعشوا الفنادق والمقاهي طيلة مدة تواجدهم بها عادوا إلى مدنهم بعد انتهاء العطلة، وبعد انتشار الفيروس بالمدينة، الشيء الذي فسره البعض وكأن الجهات المختصة تحمل تبعات قرارها الأول القاضي بفتح المدينة أمام العموم للساكنة.

 

وإلى جانب ذلك، عادت السلطات المحلية بأكادير مرة أخرى لفرض توقيت الإغلاق على المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي، رغم أنها لم تعد تستقبل الزبناء كما كان عليه الحال خلال العطلة الصيفية، حيث كانت تعرف معظم المقاهي اكتظاظا كبيرا في خرق سافر لإجراءات التباعد الإجتماعي الذي يدخل ضمن التدابير الوقائية المعلن عنها للحد من تفشي فيروس كورونا، دون أن تحرك الجهات المختصة ساكنا أنذاك.

 

وتسائل أيضا هؤلاء المواطنين، عن سبب عدم اتخاذ السلطات لقرار اغلاق المدينة أمام الوافدين عليها، لمحاصرة الوباء والتحكم فيه، مما يفسر بأن القرارات الجديدة تخص ساكنة المدينة فقط، والتي كانت تمني النفس بالاستمتاع بما تبقى من أيام فصل الصيف بعد مغادرة المصطافين الوافدين عليها، في حين أن المدينة ستظل مفتوحة أمام العموم دون فرض المزيد من القيود التي ستساعد على احتواء وتطويق هذا الوباء.

 

وكانت مدينة أكادير وجهة سوس ماسة، من بين المناطق التي ظلت الوضعية الوبائية مستقرة بها، بفضل التزام الساكنة دون اغفال بعض الإستثناءات، قبل أن يرتفع بها عدد الإصابات بعد توافد عدد من المواطنين من مدن موبوءة، مما دفع الان السلطات اى اتخاذ هذ القرارات الجديدة، من أجل التحكم في الوظعية الوبائية بالمدينة قبل أن تخرج عن السيطرة.

 

ويشار إلى أن شواطئ مدينة أكادير كانت من بين الشواطئ بالمملكة التي ظلت مفتوحة أمام العموم، منذ قرار وزارة الداخلية رفع الحجر الصحي بشكل تدريجي، حيث استقبلت خلال العطلة الصيفية عدد كبيرا من السياح الداخليين، خصوصا بعدما تبنت الجهات المختصة بعاصمة سوس قرار فتح المدينة أمام العموم خلال فصل الصيف، تحت ذريعة تشجيع السياحة وإنعاش الإقتصاد بالمدينة، الشيء الذي تسبب في ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بأكادير والجهة عموما، مما جعل الساكنة الان تؤدي ثمن ذلك.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات