القائمة الرئيسية

الصفحات











د. بوعلي: عصيد ينتهج خطابا صراعيا لا يمكنه العيش إلا في التنكيل بالمجتمع والاستهزاء بآلامه وجراحه

د. بوعلي: عصيد ينتهج خطابا صراعيا لا يمكنه العيش إلا في التنكيل بالمجتمع والاستهزاء بآلامه وجراحه

د. بوعلي: عصيد ينتهج خطابا صراعيا لا يمكنه العيش إلا في التنكيل بالمجتمع والاستهزاء بآلامه وجراحه

عبد الله المصمودي

قال د.فؤاد بوعلي: “ما طرحه بعض المنتسبين للخطاب الأمازيغي العلماني في تعليقهم على الاستنكار الجماعي للمغاربة لجريمة طنجة ليس جديدا، ففي هذا الخطاب إصرار دائم على مصادمة الشعور الجمعي وإلصاق كل النقائص بالذات الجماعية للمغاربة بل وقذفهم بأقسى النعوت والأوصاف”.

وتابع رئيس الاتلاف الوطني للدفاع عن اللغة العربية في تدوينة له على فيسبوك “فهو خطاب يستقي مفاهيمه وقيمه المؤسسة من الشذوذ والتشدد والتطرف تحت عناوين مضللة تروم جلد الذات الجماعية وقيمها المؤسسة.. فتحت يافطات الحقوق والهوية والحداثة يجند هذا الخطاب كل آلياته لمحاربة الدين واللغة والثوابت… فهو خطاب صراعي لا يمكنه العيش إلا في التنكيل بالمجتمع والاستهزاء بآلامه وجراحه..”.

وأضاف د. بوعلي في معرض رده على الكاتب الأمازيغي العلماني أحمد عصيد دون ذكر اسمه “وفي كل مرة يثبت هذا الخطاب أنه مجرد حالة إعلامية منقطعة عن الوطن والمجتمع… حالة تقتات من الخرجات المضادة لكل توجه وطني أو هوياتي مشترك…حالة تستفيد من المشاكل الاجتماعية والسياسية من أجل أدلجتها وإدراجها في سيرورة الصراع لكنها تسقط في اختبار الانتماء الحقيقي للأمة..”.

وختم بوعلي تدوينته بالتأكيد على أنه “في هذا السياق لا مانع من التواصل والتنسيق مع الخصم والعدو إن كانت النتيجة هي القضاء على الذات.. فحين تتهم المغاربة بالوحشية فهذا دليل على أنك تحتاج إلى إعادة تأهيل في الانتماء للوطن وللشعب… رحم الله عدنان الذي كشف لنا بعض الذين نشاركهم هواء وتراب هذه الأرض…ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

وكان عصيد علق مطالبة المغاربة بإعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان، بقوله “إلحاح البعض على عقوبة الإعدام تحديدا يظهر مقدار رغبتهم في الانتقام والثأر عوض معاقبة المجرم”.
وأضاف في تحد لشعور ملايين المغاربة “الذين يطالبون بهذا الحكم لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم، والذي ليس حلا للمشكل الذي نواجهه”.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات