القائمة الرئيسية

الصفحات































هذه أسباب دعوة الملك المغاربة إلى اليقظة والحذر من "خطر كورونا"

هذه أسباب دعوة الملك المغاربة إلى اليقظة والحذر من "خطر كورونا"

 هذه أسباب دعوة الملك المغاربة إلى اليقظة والحذر من "خطر كورونا"

طارحا استمرارية خطر كورونا من جديد، أعاد الملك محمد السادس بث مزيد من الانتباه في صفوف المواطنين خلال الأيام المقبلة، وذلك خلال خطاب افتتاح الدورة البرلمانية التي شهدت، استثنائيا، تواصلا افتراضيا بين الجالس على العرش وبقية نواب الأمة.

وللمرة الثانية تواليا، تبدي أعلى سلطة بالبلاد قلقها من الوضعية الوبائية في مختلف المناطق، مشددة على أن الخطر قائم على الدوام، ما يقتضي مزيدا من متابعة الأمور عن كثب والتدقيق في التفاصيل لتفادي أي انفلات جديد.

وما تزال الوضعية الوبائية هاجسا حقيقيا للسلطات العمومية، خصوصا مع استمرار تسجيل أرقام قياسية خلال الأيام القليلة الماضية، واستمرار كبريات المختبرات الدولية في البحث عن صيغة أكثر سرعة لإيجاد لقاح مضاد للفيروس.

واحتفظ العاهل المغربي بمنسوب اليقظة نفسه من الوباء، قائلا: "أزمة وباء كورونا مستمرة بانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية، ويبقى المهم هو التحلي باليقظة ومواصلة دعم القطاع الصحي موازاة مع تنشيط الاقتصاد وتقوية الحماية الاجتماعية".

هشام معتضد، أستاذ العلوم السياسية مقيم بكندا، اعتبر أن تخصيص الملك لحيز مهم من مضمون خطابه لوباء كورونا المستجد يدخل في إطار تشخيصه للأوضاع المستمرة للوباء، وانعكاساته الصحية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية على المواطنين.

وقال معتضد، في تصريح ، إن "التشبث بالموقف للمرة الثانية تواليا بعد الخطاب الماضي، يترجم مدى حرص عاهل البلاد على تدبير هذه الأزمة الصحية بكل ما تستلزمه من التحلي باليقظة والالتزام، وذلك للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين".

والدليل على ذلك، حسب الأستاذ الجامعي، "مواصلة دعم القطاع الصحي موازاة مع العمل على تنشيط الاقتصاد وتقوية الحماية الاجتماعية".

وسجل معتضد أن الخطاب الملكي، في شقه المتعلق بتطورات الوضع الوبائي، لم يعتمد فقط على تشخيص مجموعة من الاختلالات ومظاهر العجز، "بل قدم خطة طموحة لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية، وأكد على اعتماد مبادئ الحكامة الجيدة وإصلاح مؤسسات القطاع العام"، مبرزا أنه "وضع خطة إنعاش الاقتصاد في مقدمة أسبقيات هذه المرحلة".

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات