القائمة الرئيسية

الصفحات































حفصة بوطاهر تفضح أكاذيب Mediapart و l’Humanité وتكشف تفاصيل حملات التشهير والتضليل ضدها في قضية عمر الراضي

حفصة بوطاهر تفضح أكاذيب Mediapart و l’Humanité وتكشف تفاصيل حملات التشهير والتضليل ضدها في قضية عمر الراضي

 حفصة بوطاهر تفضح أكاذيب Mediapart و l’Humanité وتكشف تفاصيل حملات التشهير والتضليل ضدها في قضية عمر الراضي

في آخر مستجدات قضية عمر الراضي، المتابع بتهمة هتك العرض بالعنف واغتصاب زميلته في العمل، الصحافية حفصة بوطاهر، كشفت الأخيرة عن تفاصيل حملة التشهير والتضليل التي شنتها ضدها الصحيفتين الفرنسيتين Mediapart و l’Humanité.

وفي تدوينة مطولة على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، قالت الصحافية حفصة بوطاهر، أنها كانت دائما تسعى إلى تفادي الخرجات الإعلامية بخصوص قضيتها، رغم كل ما تعرضت له من حملات تشهير وتضليل والتي لازالت متواصلة إلى حدود الساعة من طرف بعض المنابر الإعلامية الفرنسية، وذلك احتراما للتحقيق القضائي الجاري حاليا، إلا أنها قررت أن تكشف بعض الحقائق التي تخص هذه الحملات التي استهدفتها مؤخرا.

وصرحت الصحافية حفصة بوطاهر: “إن المقال السابق الذي أنجزته كلا من الصحيفتين الفرنسيتين Mediapart و l’Humanité، كان موجها لاستهدافي بطريقة قذرة واتهمني بأنه جرى “تسخيري” من طرف السلطة للإيقاع بصحفيين. وأنا أدحض كل هذه الافتراءات الفظيعة والخطيرة في حقي”.

وبخصوص الرسالة الموجهة إلى توفيق بوعشرين والتي استخدمتها الصحيفتين Mediapart و l’Humanité في مقالهما بطريقة مشينة ومشبوهة، قالت بوطاهر: “إن الرسالة الموجهة إلى توفيق بوعشرين والتي عرضتها الصحيفتين في مقالهما، بطريقة أوحيا من خلالها إلى الرأي العام وكأنهما تمكنتا من العثور على ذلك الدليل القاطع الذي يكشف ضلوعي في مؤامرة مزعومة كانت ستستهدف الزميل المذكور، هي مجرد افتراء وكذب اقترفته الصحيفتين في حقي، ومن العار عليهما القيام بذلك تجاهي كضحية”.

وتابعت الضحية حفصة بوطاهر تصريحاتها، قائلة: “إن شعار الدفاع عن حقوق الإنسان عموما وعن حقوق النساء خاصة الذي تتبناه الصحيفتين Mediapart و l’Humanité، تبين أنه مجرد ادعاء، انكشفت حقيقته في مقالهما الذي كان موجها لاستهداف ضحية اغتصاب والافتراء عليها”.

وفي هذا الصدد، تساءلت بوطاهر وهي متحسّرة: “هل يقومون بذلك لأن حالة الاغتصاب هنا لا تتعلق بامرأة فرنسية والضحية مجرد امرأة مغربية؟ حقا إنه واقع يرثى له !”.

وتابعت حديثها: “الصحيفتان المذكورتان تدافعان عن مغتصبي (عمر الراضي) لأنه جزء من مخطط واسع يستهدف بلدي المغرب. وفي الوقت الذي تحظى فيه النساء ضحايا الاغتصاب في فرنسا، بدعم كبير من طرف وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني، تسعى الصحيفتان الفرنسيتان إلى مصادرة هذا الحق عندما تعلق الأمر بقضيتي، لمجرد أنني امرأة مغربية، بينما يصورون مغتصبي أنه هو من يدافع عن حقوق الإنسان، وبالتالي تكتمل حبكتهم في تسييس القضية واستغلالها في حملة بروباغندا ممنهجة ضد المغرب”.

وأوضحت بوطاهر أنها قررت عدم الإجابة على أسئلة الصحفيتين المسؤولتين عن المقال المشترك لـ Mediapart و l’Humanité، لأنهما لجأتا إلى أساليب ملتوية وقذرة، كان الغرض منها الإساءة إليها كضحية وتشويهها.

وأكدت ذات المتحدثة أن: “عمر الراضي يعلم جيدا الجريمة التي اقترفها في حقي: اغتصاب فظيع لأخت وزميلة وصديقة لطالما ساندته في محنه. لكن، في آخر المطاف، تبين أنه مجرد “ذكر” يعتبر النساء مجرد أداة لإشباع نزواته ورغباته المكبوتة”.

أما فيما يتعلق بعماد ستيتو، صديق عمر الراضي الذي التمست النيابة العامة متابعته بتهم المشاركة في هتك عرض واغتصاب صحافية، فقد أكدت حفصة بوطاهر أنه “الشخص الثالث الذي يعلم الحقيقة المرة، والذي يقول بنفسه أنه رأى وسمع كل شيء، وأنا شخصيا كنت أعتقد يقينا أنه كان يغط في النوم تحت تأثير قنينات الخمر التي اجترعها. ولكن بما أنه يقر هو نفسه أنه كان مستيقظًا وتابع ما كان يحدث في الغرفة، فقد قررت مقاضاته بتهمة شهادة الزور وعدم مساعدة شخص في حالة خطر”.

وختمت الضحية حفصة بوطاهر تصريحاتها متأثرة: “كنت حقا في خطر وتحت القبضة المحكمة لمغتصبي الذي كان مصرا على ارتكاب فعلته الشنعاء ضدي رغم توسلاتي له. هذه هي الحقيقة المرة التي عشتها وتحملتها في تلك الليلة المشؤومة لـ12-13 يوليوز 2020. أما ما تبقى فكله تضليل وتزييف للحقيقة. ولا أطالب بشيء آخر سوى العدالة ولا شيء آخر غير العدالة”.

ويذكر أن موقع Edito24 كان قد كشف في مقال سابق بتاريخ 25 شتنبر 2020، الازدواجية التي تنهجها كلاً من الصحيفتين الفرنسيتين Mediapart و l’Humanité في طريقة تعاملهما مع قضايا الاغتصاب في فرنسا، مقارنة مع قضية عمر الراضي في المغرب وكيف حاولتا استدراج الضحية حفصة بوطاهر بأساليب ملتوية وأسئلة ملغومة للتشهير بها.

هذا بالإضافة إلى مقال آخر بتاريخ 8 أكتوبر 2020، كشف من خلاله موقع Edito24، كيف نهجت الصحيفتين الفرنسيتين المذكورتين أساليب التزييف والتضليل في ذات القضية، في خرق سافر لأخلاقيات المهنة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات