القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

هلع "البوليساريو" من استعادة المملكة للأراضي المغربية خلف الجدار

هلع "البوليساريو" من استعادة المملكة للأراضي المغربية خلف الجدار

اليوم ، يخشى البلطجية في الجزائر العاصمة أن تمض هلع "البوليساريو" من استعادة المملكة للأراضي المغربية خلف الجدار

إن عملية الجيش الملكي التي انطلقت رداً على الحصار ، منذ 21 أكتوبر / تشرين الأول ، من قبل الانفصاليين الصحراويين لتطهير معبر الكركرات وتمهيد الطريق إلى الحدود الموريتانية ، جعلت البوليساريو يفقد أوهامه بـ "الأراضي المحررة" يعين للمناطق العازلة.

ي المملكة أبعد من ذلك فتضم أجزاء من أراضيها خلف الجدار العازل. وازدادت المخاوف منذ أن طرح رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إمكانية الدفاع عن هذا الجزء من أرض المملكة الذي تعتبره جبهة البوليساريو "أرضًا محررة". وبالفعل شدد رئيس الحكومة على أن العملية العسكرية التي قام بها المغرب منذ أسبوعين لتنظيف ممر الكركرات "سيكون لها آثارها اللاحقة" ، وهي تغيير استراتيجي أدى إلى سقوط عدد من الأفكار المسبقة التي لم يتوقف الانفصاليون عن إطعامها.


وقال العتماني إن التحول الاستراتيجي الذي سيتبع تنظيف المعبر الحدودي في الصحراء المغربية "سيمحو الأوهام التي نسجتها الجبهة الانفصالية حول قضية الصحراء المغربية و"الأراضي المحررة" و"العزلة الدبلوماسية للمغرب" و"الوهم بدعم المجتمع الدولي لأطروحة الانفصام". وقد أثارت تصريحات رئيس الحكومة، المشتبه فيها، الذعر بين معارضي المملكة.  ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية والانفصالية عنهم من الباقين واعتبرتهم يعادلون الإعلان عن استعداد المملكة لمزيد من الإجراءات لاستعادة المناطق المتنازع عليها. وقالت صحيفة "شوروق" القريبة من النظام والمؤسسة العسكرية في الجزائر إن استخدام "ساد دين أوتماني" لبعض التعابير يعني أن عملية "غيرقرات" "ليست سوى خطوة أولى، تستهدف الأراضي الخاضعة لحماية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة". أما المرحلة الثانية فتتواصل مع صوت سيده الذي لا شك أنه مخطئ في الآفاق، "إنه استهداف للأراضي التي حررها الجيش الصحراوي، والتي هي تحت سيطرة الحكومة الصحراوية"، وكأن البوليساريو تسيطر على أي شيء.

وأكد الوزير أن المملكة المغربية ستتعامل "بالحزم اللازم في الأمر" ، معتبرا أن "المغرب لن يتسامح أبدا مع أي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني لهذه المنطقة التي هي جزء من التراب المغربي". وبدأت "البوليساريو" التخطيط لإعادة إعمار هذه المناطق بمساعدة جزائرية أو دولية ، في إطار سياسة فرض الأمر الواقع ، لا سيما أن جزءًا من هذه الأراضي يسيطر على المحيط الأطلسي. . إنه موقع استراتيجي سيكون بمثابة منفذ اقتصادي بحري للقارة الأفريقية. لسوء حظ الجزائر وأهدافها المحيطية ، فإن تحرير ممر الكركرات قد أربك مخططات أبنائهم ، انفصاليي البوليساريو.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx